منذ 4 ساعات و 26 دقيقه
  دشّنت المليشيات الحوثية قناتي "الهوية" و"اللحظة" الفضائيتين قبل أمس الأول، في عاصمة الانقلابيين "صنعاء". وبثّت المليشيّات الحوثية حفل التدشين، الذي أُقيم في إحدى القاعات الفخمة بصنعاء على قناة "عدن"، التي لا تزال تحت سيطرتهم الكاملة، في حين عجزت حكومة الشرعية عن استرداد
منذ 4 ساعات و 34 دقيقه
  «إذا قرن الفقيه لا عاد تلوم الطلبة»، و(قرن) تعني جن/مجنون، والفقيه هو المعلم في المعلامة التي كانت متواجدة قبل ظهور المدارس.. ولتوضيح أكثر، إنه إذا كان الفقيه، والذي هو المعلم، مجنونا وتصرفاته خطأ، فلا تأتي لتلوم طلابه، فمن المؤكد أن يكونوا أسوأ لأنه معلمهم. وهذه
منذ 4 ساعات و 36 دقيقه
  قال الناطق باسم المنطقة العسكرية الثانية هشام الجابري ان قيادة المنطقة سنتخذ إجراءات رادعة ضد كل من يحاول الكذب والتطاول وتشويه تضحيات قوات النخبة الحضرمية وفقا للقانون . حيث اكد انه بعد فشل أطراف سياسية من النيل من قوات النخبة الحضرمية، لجأت تلك الأطراف إلى استخدام
منذ 4 ساعات و 40 دقيقه
  سيّر الهلال الأحمر الإماراتي قافلة إغاثة إنسانية إلى مديرية لودر بمحافظة أبين شملت النازحين من محافظات إب والحديدة وتعز والبيضاء وصنعاء وذلك ضمن أنشطته في عام زايد 2018.   ورحب الشيخ محمد عبدالله باهرمز مدير عام لودر بوصول المساعدات الإنسانية الى محافظة أبين، مشيداً
منذ 4 ساعات و 49 دقيقه
  ينظر البعض إلى التحالف العربي بوصفه حراسة خاصة (بودي جارد) تحت تصرف بعض التنابلة، أو بندقية للايجار يمكن إنهاء خدماتها حسب مزاج المستأجر كما يردد بعض الأغبياء. التحالف العربي يحمل هم الأمن القومي لدوله وللاقليم ولا أظن أنه خافيا على أحد أن جغرافيا اليمن والجنوب العربي
كتابنا
ابو نعيم البيحاني
اقبل جبين كل ثوار وثائرات شبوة بقلم الاستاذ اديب صالح مبارك
السبت 16 فبراير 2013 12:26 صباحاً
من يدخل العاصمة عتق عاصمة محافظة شبوة في يوم الخميس يوم الاسير الجنوبي يرى بأم عينية ما قام بة شباب شبوة الثوار من ابناء الجنوب المطالبين بتحرير واستقلال الجنوب وطرد المحتل اليمنيى الى غير
إلى قيادات الجنوب العسكريين في دولة الاحتلال عودوا الى أهلكم
الاثنين 10 ديسمبر 2012 11:14 صباحاً
 إلى قيادات الجنوب العسكريين في دولة الاحتلال عودوا الى أهلكم بقلم : ابو نعيم البيحاني كل يوما ونحن نودع شهيدا من أبناء الجنوب من خيرة القيادات العسكرية الجنوبية والجنوب وشعبة بأمس الحاجة