منذ 4 ساعات و 35 دقيقه
  دشّنت المليشيات الحوثية قناتي "الهوية" و"اللحظة" الفضائيتين قبل أمس الأول، في عاصمة الانقلابيين "صنعاء". وبثّت المليشيّات الحوثية حفل التدشين، الذي أُقيم في إحدى القاعات الفخمة بصنعاء على قناة "عدن"، التي لا تزال تحت سيطرتهم الكاملة، في حين عجزت حكومة الشرعية عن استرداد
منذ 4 ساعات و 43 دقيقه
  «إذا قرن الفقيه لا عاد تلوم الطلبة»، و(قرن) تعني جن/مجنون، والفقيه هو المعلم في المعلامة التي كانت متواجدة قبل ظهور المدارس.. ولتوضيح أكثر، إنه إذا كان الفقيه، والذي هو المعلم، مجنونا وتصرفاته خطأ، فلا تأتي لتلوم طلابه، فمن المؤكد أن يكونوا أسوأ لأنه معلمهم. وهذه
منذ 4 ساعات و 45 دقيقه
  قال الناطق باسم المنطقة العسكرية الثانية هشام الجابري ان قيادة المنطقة سنتخذ إجراءات رادعة ضد كل من يحاول الكذب والتطاول وتشويه تضحيات قوات النخبة الحضرمية وفقا للقانون . حيث اكد انه بعد فشل أطراف سياسية من النيل من قوات النخبة الحضرمية، لجأت تلك الأطراف إلى استخدام
منذ 4 ساعات و 49 دقيقه
  سيّر الهلال الأحمر الإماراتي قافلة إغاثة إنسانية إلى مديرية لودر بمحافظة أبين شملت النازحين من محافظات إب والحديدة وتعز والبيضاء وصنعاء وذلك ضمن أنشطته في عام زايد 2018.   ورحب الشيخ محمد عبدالله باهرمز مدير عام لودر بوصول المساعدات الإنسانية الى محافظة أبين، مشيداً
منذ 4 ساعات و 58 دقيقه
  ينظر البعض إلى التحالف العربي بوصفه حراسة خاصة (بودي جارد) تحت تصرف بعض التنابلة، أو بندقية للايجار يمكن إنهاء خدماتها حسب مزاج المستأجر كما يردد بعض الأغبياء. التحالف العربي يحمل هم الأمن القومي لدوله وللاقليم ولا أظن أنه خافيا على أحد أن جغرافيا اليمن والجنوب العربي
مقالات
الجمعة 22 ديسمبر 2017 10:26 صباحاً

الإنساني والسياسي في قضية النازحين*

د عيدروس نصر النقيب
aidn55@gmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

(رأيُ شخصي)

ثنائية الجنوب والشمال ما تزال وستظل تجد انعكاساتها في كل قضية تطرأ على الساحة السياسية اليمنية، وخلال الأيام القليلة الماضية، منذ مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح على يد حلفائه الحوثيين اكتظ الفضاء الإعلامي الورقي والإلكتروني بسيل واسع من الحديث عن نازحين شماليين إلى الجنوب، يرتبط نزوحهم بالملاحقة السياسية من قبل حلفاء الأمس.

لا بد أولا من إدانة كل أشكال الملاحقة والتنكيل والإرهاب على خلفيات الانتماء السياسي والقناعات الفكرية للملاحَقين(بفتح الحاء)، ولا بد من تسجيل أعلى مستويات التضامن مع ضحايا هذه السياسات القمعية بغض النظر إن كنا نتفق أو نختلف معهم، ونشير هنا إلى أهمية التمييز بين البعد الإنساني لهذه القضية وبين بعدها السياسي.

 

التضامن مع ضحايا الملاحقة والتنكيل يقتضي أهمية النظر في الجانب الإنساني للقضية، وهو ما يعني إن توفير ظروف عيش كريم لهؤلاء الضحايا مسألة أخلاقية وإنسانية قبل أن تكون سياسية، رغم أن الكثيرين لا يتحدثون إلا عن أعضاء المؤتمر الشعبي العام وينسون الملايين من المواطنين غير المنتميين سياسيا الذين عانوا طوال فترة الانقلاب عندما كان الحوثيون والمؤتمريون يتقاسمون الغنائم ويأكلون من نفس المائدة ، ورغم أن أبناء عدن والجنوب أنفسهم بحاجة إلى من يتضامن معهم ويساعدهم على توفير ظروف العيش الكريم الذي فشلت السلطات في توفيره لهم.

 

نحن نتحدث عن النزوح إلى عدن ومناطق الجنوب التي حررها أبناؤها بدعم وفير وجلي من دول التحالف العربي، والتي من غير المستبعد أن الكثير من النازحين هم ممن دخلوها غزاة في العام 1994م وفي العام 2015م، وهو ما يفترض التمييز بين من يأتي طالبا النجدة ومن قد يأتي محملا بالحنين إلى الزمن الذي كان فيه غازيا، وربما قاتلا وناهبا وقناصا.

 

القضية إذن ليست منزوعة من بعدها السياسي وربما العسكري والأمني، وحيث أن الجنوب يمور بالحراك السياسي المتصل بمستقبل القضية الجنوبية التي لا يرى الجنوبيون حلاًّ لها إلا باستعادة دولتهم بحدود 21 مايو 1990م والشروع في بناء نظامهم السياسي الجديد، فإن ما نطلبه من إخوتنا النازحين الذين لن يجدوا في الجنوب إلا كل تقدير واحترام، رغم أن الكثير منهم كان حتى 17 يوليو 2015م في صفوف القتلة ـ أعود وأقول أن ما نطلبه من هؤلاء الإخوة هو أن يحترموا مشاعر ضحايا قتالهم في صف الحوثيين وما ألحقوه من أذى وتدمير في البنية التحتية الجنوبية وما أهلكوا من أرواح وما أراقوا من دماء وما مزقوا من الوشائج النفسية والاجتماعية وما تركوه من جروح غائرة في نفوس وأجساد آلاف العائلات الجنوبية.

 

هذا ليس وقت التشفي ولا وقت كشف الحساب لكن على الجنوبيين أن يتحلوا بالمستوى المعروف عنهم من الأخلاق والكرم والإيثار وترك ملفات الماضي للتاريخ ليفصل فيها،وسيفصل فيها بلا شك، لكن ليس المطلوب منهم أن يدفنوا قضيتهم ليقال عنهم كرماء وأولاد أصول

والله ولي الهداية والتوفيق

_______________

*   من صفحتي على فيس بوك

 

اتبعنا على فيسبوك