منذ ساعتان و 3 دقائق
  جاءت العاصفة في مارس 2015م واليمن يعاني من وضع هش وآيل للسقوط بسبب نخر الفساد لمنظومة السلطة والمؤسسات بكل صنوفها، وكذلك زاد الفساد شراسة بعد العاصفة “عاصفة الحزم العربي” وازداد التضخم بحيث تاكلت الرواتب رغم تفاهتها مقارنة بالأسعار للسلع قبل التضخم، ومن ثم زاد
منذ ساعتان و 8 دقائق
  مثلت الإحاطة الأولى للمبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيثس، أمام مجلس الأمن الدولي، أهم دليل يختصر واقع جهود السلام في اليمن وتطورات الأشهر المقبلة المحتملة. وعلى عكس منسوب الآمال، التي أظهرتها تصريحاته المقتضبة السابقة خلال الأسابيع الماضية، بدا البريطاني جريفيثس
منذ ساعتان و 13 دقيقه
  كثيرة هي الأحداث التي يحفل بها الواقع اليمني المثقل بالمخاطر والتحديات، منذ سنوات خلت، جنوبا كانت أم شمالا، لكن الأحداث العاصفة التي حلت في العقد الأخير، حملت معها متغيرات كبيرة وهائلة، وأحدثت تأثيراتها الشديدة خللا حادا في هيكل «المنظومة» السلطوية المتكاملة
منذ ساعتان و 56 دقيقه
  قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي "هاني مسهور" أن لا أفق سياسي أمام حزب التجمع اليمني للإصلاح إلا مزيداً من الفوضى.   وقال في تغريدة رصدها "شبوه برس"ها على حسابه الرسمي في تويتر، "لن يستطيع حزب الاصلاح مغادرة مربع (فبراير ٢٠١١) لأنها جزء من تركيبته فيما يسمى الربيع
منذ 3 ساعات و دقيقتان
  السياسة الدولية منذ مابعد الحرب الكونية اخذت طابع مغاير لما كان قبلها عنوانه السباق على نفوذ وليس الاحتلال في بلدان العالم الثالث وتعمق بعد الحرب الكونية الثانية ..لقد كان حظ الامام يحيى حميد الدين جيدا عندما حصل على استقلال بلاده المملكة المتوكلية الهاشمية في 2
مقالات
السبت 16 ديسمبر 2017 03:47 مساءً

لماذا ضاعت الوحدة يا أهل اليمن؟

مقبل محمد القميشي
مقالات أخرى للكاتب

 

كنا في الجنوب نكيل التّهم للوحدة، خاصة بعد عام 94م، وكنا ننعت الوحدة بكل الصفات السيئة، ونكتب ما يحلو لنا حولها، ونشن هجوما لاذعا ضدها، ولا نهتم بمن كان حسيبا أو رقيبا حولنا.. مانشيتات وعناوين بالخط العريض في عدة صحف ومنتديات جنوبية ضد الوحدة.

 

وكنا في الجنوب مرتاحين بما نكتب في الصحف، وكنا نقول “الوحدة المشؤومة” و “الوحلة”، وغير ذلك من الألفاظ والمصطلحات، رغم أن كثيرا من الكتّاب تعرضوا للسجن والتهديد، حتى أن كثيرا منهم شارف على الموت نتيجة التعذيب، أو دس السم في طعامه وهو لا يعلم، كل ذلك من أجل الجنوب وقضيته.. وعلى الرغم من كل تلك التهديدات والتعسفات التي كان الكتّاب يتلقونها إلا أنهم لم يتوقفوا يوما عن الكتابة ضد الوحدة، لأننا اكتشفنا أن الوحدة التي حصلت بين شطري اليمن (شماله وجنوبه)، لم تكن هي الوحدة التي ينشدها كل اليمنيين، كوحدة أممية وكمطلب شعبي، فلم تكن قائمة على أسس متينة وقوية، بل كانت “الوحدة اليمنية” كدار بنيت على قواعد هشة، ومن أشرف على بنائها لم يستند إلى أسس وقواعد صلبة، وإلى معايير البناء المتين، وليست لديه أي شهادة تخصصية في الهندسة المعمارية.. ونتيجة لذلك لم يطل بقاء هذه الدار وسرعان ما تهدمت ووقعت على ساكنيها.

 

اكتشفنا فيما بعد أن القائمين على تلك الوحدة هم سبب دمار اليمن (أرضا وإنسانا)، ومع هذا لم نحرك ساكنا كقوى فاعلة في المجتمع بعيدا عن مصالح وضجيح الأحزاب السياسة التي تعمل لذاتها.

 

والسؤال هنا: ألسنا من هذا العالم الذي يعي ويدرك ويميز بين الخير والشر.. قتل وقتال هنا وهناك، وكأننا نعيش في القرون الوسطى.. فليس فينا رجل رشيد، لا رئيس جمهورية، ولا شيخ قبلي، ولا رجل دين، ولا قائد عسكري.. شيء غريب يحصل في هذه البلاد، عواصف مرت بهذا الوطن ودمرت كل شيء جميل فيه، ومازالت تلك العواصف مستمرة حتى الآن.

 

جاءنا الحوثي بصرخته وشعاره الذي يدعو إلى القتل والدمار والتناحر فيما بيننا، يسير خلفه قوم توافدوا من أعالي الجبال، مرددين تلك الصرخة باستمرار والتي يحفظونها كأسمائهم، يحملون في رؤوسهم أدمغة وعقولا متحجرة لا يفكرون بها، مبرمجة على تنفيذ كل ما يُملى عليهم من ساداتهم وقاداتهم.

 

قُتل “الزعيم” ورحل عن الدنيا، ورحلت معه كبرياؤه وجبروته.. قُتل وقومه ينظرون، واستسلم جيشه بكل معداته، إنها مشيئة الله في خلقه الظالمين، فقد ظلم الكثير بالأمس، خاصة في الجنوب، ونهب أموالهم.. إنها ليست شماتة يا زعيم ولكن هكذا سارت الأمور،

 

ولا نستطيع تحريف الحقائق، فالعمل السيئ لا يتغير أثره حتى وإن رحل صاحبه، كمثل الرئيس الهالك صالح.

 

اليوم يحق لنا إن نوجه بعض الأسئلة في أمور كثيرة، منها مثلا: من ضيع الوحدة؟ هل الجنوبيون أم الشماليون؟.. ومن عمل على تدهور البلاد؟.. وهل يمكن العودة إلى الوحدة بعد تحرير صنعاء؟.. أسئلة بحاجة إلى إجابات صريحة شافية كافية، بعقل وحكمة وتأنٍّ. وهناك تجارب مررنا بها يمكن العودة إليها والاستفادة منها.

 

اليوم رأينا أهمية الجنوبيين عند الأخوة في الشمال بعد دعوتهم الجنوبيين إلى الفزعة والوقوف إلى جانبهم ضد الحوثي، بعد أن كان رئيسهم سابقا وحكامهم يعتبر الجنوبيين “بقايا هنود وصومال”.. لكن الجنوبيين أكبر من ذلك واستجابوا فورا وقدموا الدعم العسكري والمعنوي، وجبهة الساحل الغربي هي خير دليل على ذلك. وستفتح جبهات أخرى وفي محاور أخرى عن طريق الجنوب قريبا إن شاء الله.

 

ولايخفى على أحد بأن الجنوبيين دائما هم من يفك الحصار عن صنعاء، وحصار السبعين سابقا خير دليل على ذلك، فعندما عجز الشماليون عن فك حصار صنعاء حينها استنجدوا بالجنوبيين، والكل يعلم ما حصل بعد ذلك نتيجة للدور الجنوبي الفاعل الذي ساعد في فك ذلك الحصار.. والآن هل يفهم الإخوة الشماليون أهمية الجنوبيين؟.. أتمنى ذلك.

 

اتبعنا على فيسبوك