منذ 4 ساعات و 15 دقيقه
  دشّنت المليشيات الحوثية قناتي "الهوية" و"اللحظة" الفضائيتين قبل أمس الأول، في عاصمة الانقلابيين "صنعاء". وبثّت المليشيّات الحوثية حفل التدشين، الذي أُقيم في إحدى القاعات الفخمة بصنعاء على قناة "عدن"، التي لا تزال تحت سيطرتهم الكاملة، في حين عجزت حكومة الشرعية عن استرداد
منذ 4 ساعات و 23 دقيقه
  «إذا قرن الفقيه لا عاد تلوم الطلبة»، و(قرن) تعني جن/مجنون، والفقيه هو المعلم في المعلامة التي كانت متواجدة قبل ظهور المدارس.. ولتوضيح أكثر، إنه إذا كان الفقيه، والذي هو المعلم، مجنونا وتصرفاته خطأ، فلا تأتي لتلوم طلابه، فمن المؤكد أن يكونوا أسوأ لأنه معلمهم. وهذه
منذ 4 ساعات و 25 دقيقه
  قال الناطق باسم المنطقة العسكرية الثانية هشام الجابري ان قيادة المنطقة سنتخذ إجراءات رادعة ضد كل من يحاول الكذب والتطاول وتشويه تضحيات قوات النخبة الحضرمية وفقا للقانون . حيث اكد انه بعد فشل أطراف سياسية من النيل من قوات النخبة الحضرمية، لجأت تلك الأطراف إلى استخدام
منذ 4 ساعات و 29 دقيقه
  سيّر الهلال الأحمر الإماراتي قافلة إغاثة إنسانية إلى مديرية لودر بمحافظة أبين شملت النازحين من محافظات إب والحديدة وتعز والبيضاء وصنعاء وذلك ضمن أنشطته في عام زايد 2018.   ورحب الشيخ محمد عبدالله باهرمز مدير عام لودر بوصول المساعدات الإنسانية الى محافظة أبين، مشيداً
منذ 4 ساعات و 37 دقيقه
  ينظر البعض إلى التحالف العربي بوصفه حراسة خاصة (بودي جارد) تحت تصرف بعض التنابلة، أو بندقية للايجار يمكن إنهاء خدماتها حسب مزاج المستأجر كما يردد بعض الأغبياء. التحالف العربي يحمل هم الأمن القومي لدوله وللاقليم ولا أظن أنه خافيا على أحد أن جغرافيا اليمن والجنوب العربي
مقالات
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 04:47 مساءً

قنبلة اللجوء الشمالي في عدن

صالح علي الدويل باراس
s.baras2007@hotmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

ظاهرة اللجوء شائكة في الحروب وفتحها بدون ضوابط  قرار قاتل على الدول المستقرة فكيف بقرار أباح اللجوء إلى عدن والجنوب في ظل انقسام وطني مع الشمال وليس انقسام سياسي ، وقرار كهذا خطر على تيار الرئيس عبدربه في الشرعية بقدر ما كانت خطورة الحوثي على عفاش!!

فهناك تيار شمالي يغلي ثارا ضد الرئيس سترفده الفلول بكل امكانياتها وثأرها ، وليس الخطورة كما يتوهم بعض سدنة الاستضافة على مشروع الاستقلال الذي يحمله الحراك الجنوبي وجسدته المقاومة الجنوبية بدماء شهدائها الذين تصدوا للانقلاب بشقيه الحوثي والعفاشي ويتصدون الآن لبقية عناوين إعادة احتلال الجنوب .

 

من الغباء اعتقادنا سلامة قصد ذلك التيار في الشرعية ، فالقرار متعمد مقصود باستضافة ارتأل اللجوء بدون ضوابط طالما وهناك مساحات آمنة تدعي الشرعية وخاصة التيار الشمالي السيطرة عليها فيمكن للتحالف حماية اللجؤ اليها في الشمال وانشاء مخيمات إيواء للشماليين في مناطقهم وإيجاد ملاذات آمنه لهم في مساحاتاتهم لكي يعرف العالم حجم وحقيقة الماساة التي يرتكبها الحوثي ضد المواطنيين المسالمين ومدى الانتهاكات التي يرتكبها وعدم التزامه بشرعة حقوق الانسان وبالذات في الحرب ،  مايدعم استخدامها ورقة   ضغط سياسية/ إنسانية  ضد الانقلاب الذي دفع قبل عدة أشهر بناشطاته فاوصلن  مظلومية الانقلاب إلى أعلى الدوائر في الولايات المتحدة والأمم المتحدة واكتفت الشرعية ومنظماتها بمراقبة ذلك بل إن من منظماتها من دعم مايروجه الانقلاب عن انتهاكات حرب ضد المواطنين العزل جراء عمليات التحالف!! ولم يكن  لديها اية وثائق تفند ذلك .

 

في تعز واب وصنعاء تتواجد مؤسسات ومنظمات حقوقية وإنسانية لها علاقات دولية ذات صلة ستعطي المخيمات عبرها رسالة غير قابلة للإنكار أو التزوير ما عدا مناطق تهامة فإنها مظلومة وليس لديها صوت حقوقي وإنساني قوي ونافذ إقليميا ودوليا ورغم ذلك لاتلتفت الشرعية ولا تلك المنظمات لها وتؤمن لها اللجؤ الإنساني بل تركتها تواجه موتها بين فتك المليشيات  والبعوض ورطوبة البحر  ونجد الشرعية  تستقبل لجؤ نوعي عسكريا وأمنيا وحزبيا في عدن وهو نوع تتحمل الشرعية تداعياته ونتائجه.

 

انهم يطالبون بأن ينفتح الجنوب وبالاخص عدن لاستقبال اللجؤ في حالة من حالات اخفاق الشرعية وعدم امتلاكها لرؤية واضحة للحقائق القاتلة على الارض بينما القرار الاكثر امنا وجدوى وضع مخيمات لاستيعابهم أما في مناطق آمنة في الشمال وان كان لابد فان الضرورة تقتضي وضعها في مناطق آمنة في أطراف الجنوب كما رأينا ذلك في العراق وسوريا التي لم تستضف النزوح داخل المدن الرئيسية بل في أطرافها فتكون الظاهرة تحت المراقبة واكثر امانا في استيعاب اللجؤ وأبلغ أثرا في إثارة الرأي العام وتستطيع الحكومة ان تجعل منه قضية ساخنة ضد الانقلاب

لكن ترحيلهم بدون ضوابط أمنية ومنهم ياتي نازحا مسلحا الى عدن ثم  يتم تخبئتهم في النسيج الاجتماعي والسكني الجنوبي في عدن فهذا قرار له أبعاد خفية.

 

أن اللجؤ بهذه الطريقة  قنبلة موقوته ليس لحسم معركة صنعاء بل كونهم قاعدة انطلاق للمشروع الشمالي  لإعادة احتلال عدن ثم الجنوب  وفرض أمر واقع فيه وهذا مخطط اجرامي وليس عمل انساني بكل المعايير فيجب الاستعداد له من الان وليس من الغد مهما كانت الخيارات والتضحيات والنتائج فمعارك الأوطان لاتحسمها المشاعر الإنسانية واللغو الاخوي فامام الجنوبيين معهم معركة اثخان.

 

 ان الذين لم يحسموا معركتهم في مناطقهم وتخلو عن هالكهم  ومعسكراتهم فلا تاخذنا عنهم الغفلة والمشاعر الانسانية فنستضيفهم فتحت ضلوعهم نار ثأر ضد الجنوب لافرق بين تيار استقلال أو تيار وحدة  ومن الغباء ان تؤمن لهم الشرعية كل الوسائل  ليفجرونا اما من خلال عمليات امنية ونسبها للإرهاب أو بإنشاء كيانات عسكرية بدعوى تحرير صنعاء وهي تغذي كيانات غير منظورة تريد أن تحسم بها سيطرتها على عدن خاصة وان لهم ثار مع رأس الشرعية بقدر ثأر هم مع المقاومة الجنوبية ،  علما أن مأرب أكثر استقرار وامانا من عدن وهي منسجمة مع قطاع كبير من النزوح المتوافد إلى عدن ، وهي الأقرب لدعم معركة التباب المزمنة اذا كان في عناوين اللجؤ تحرير صنعاء كما يقولون . 

 

صالح علي الدويل

 

اتبعنا على فيسبوك