منذ 3 ساعات و 14 دقيقه
  يزايدون باعتراف حكومة الشرعية الفاسدة بقوات النخبة الحضرمية ، وهم لا يدركون ان بعد هذا الاعتراف هناك اثمان بأهظة ينتظرها أولئك الفاسدون من حضرموت ان تدفعها مستقبلا ولن يكتفون بشيء حتى يرضوا عن حضرموت وعنكم ..   أما الذين ساوموا بكل شيء لأجل هذا الاعتراف وفرحوا به لا
منذ 3 ساعات و 15 دقيقه
  المتابع للحروب التي طحنت البلاد العربية والإسلامية ، يجد ان الحروب تبدأ بدون مبررات وتنتهي بدون مبررات منطقية . حرب العراق بلغت اوجها بدون مبررات، والذريعة كانت وجود أسلحة الدمار الشامل . ثم طحنت العراق -داعش- اتوا إليها بل تدحرجوا علينا مثل الصخور، ولكن لا نعرف تلك
منذ 4 ساعات و 13 دقيقه
  أفادت مصادر محلية، ان القيادي البارز في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب " ناصر حسين بامدوخ البوبكري العولقي" لقي مصرعه مساء اليوم الخميس. وأكدت المصادر، ان غارة جوية نفذتها طائرة بدون طيار يعتقد بانها أمريكية، استهدفت سيارة كان يستقلها القيادي في تنظيم القاعدة "ناصر
منذ 4 ساعات و 16 دقيقه
  عقدت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الخميس، اجتماعها الدوري في مقرها بالعاصمة عدن برئاسة الأمين العام للمجلس الأستاذ أحمد حامد لملس، وبحضور عضو هيئة الرئاسة الأستاذ أمين صالح.   وكرّس الاجتماع لمناقشة الاستعدادات الجارية للاحتفال بذكرى إعلان عدن
منذ 4 ساعات و 19 دقيقه
  علق العضو القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ لطفي شطارة على الحملة الإمنية لإزالة العشوائيات التي أطلقتها إدارة أمن عدن صباح أمس الاربعاء وفي استمرارها لليوم الثاني في ازالة العشوائيات وهدم المباني وايقاف البسط الغير مشروع على الممتلكات العامه
مقالات
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 11:11 صباحاً

#جبهة_واحدة_ضد_الجنوب

شهاب الحامد
مقالات أخرى للكاتب

 

التفجيرات تستهدف مشروع واحد والخطاب السلطوي يستهدف مشروع واحد وحملة التحريض ضد مشروع واحد وكذلك الحال والمفخخات ..

لا توجد حرب لداعش في الجنوب ولا توجد أسباب جوهرية لتواجدهم ، لان القضية الجنوبية ليست موجهة ضد داعش ولا القاعدة ولا الساحة الجنوبية ساحة حرب او جهاد هذا اذا افترضنا ان الارهابيين يدافعون عن الاسلام .

 

الحقيقة انه منذ تحرير عدن وسيطرة الجنوبيين على ارضهم طفت هذه التشكيلات الارهابية على السطح مع كل المخلفات التي نكشتها الحرب ، ومنها تلك المجاميع المسلحة التي تشكلت باسم المقاومة الجنوبية وكان واضحا اصرار الجنوبيين على استكمال تحرير المحافظات المجاورة لعدن والتمدد شرقا وغربا وشمالا مما يدل على ان الحرب حرب تحرير ضد قوى الاحتلال وان لا احد يهتم لعودة الشرعية الى صنعاء او الدفاع عنها في الجنوب ..

 

وهكذا منذ تولي الشهيد جعفر محمد سعد إدارة العاصمة الجنوبية المحررة واتجاه البوصلة الجنوبية صوب التحرير والاستقلال ولا شي غير ذلك ، فكان لاعداء الجنوب موقفا تمثل بضغطة زر كانت كافية للقضاء على الشهيد جعفر واحراق موكبة وظنت هذه القوى انها قد احرقت المشروع الجنوبي ، وما أن أخمدت النيران ووري جسد الشهيد جعفر ورفاقه الثرى حتى اطل عليهم عيدروس الزبيدي وشلال شائع وخلفهما كوكبة من طلائع الجيش الجنوبي الجديد الذين تم تدريبهم وتأهيلهم في الضالع بعد تحريرها نظرا لانهيار المؤسسة العسكرية والامنية في عدن تحديدا ، فكان قرار تعيينهما بمثابة العزاء للجنوب (كل الجنوب) باستشهاد المحافظ بن سعد.

 

بدأت الإدارة الجديدة في عدن بالملف الأمني كمهمة رئيسة وتصدت بشجاعة لفرق الموت والارهاب وخلاياها في المنصورة وغيرها وواجهت الموت وجها لوجه اكثر من مرة عندما استهدفت مواكبهم ومساكنهم بهجمات انتحارية بالمفخخات اكثر من مرة لكنهما نفذا المهمة على اكمل وجه وفي فترة زمنية قصيرة بدعم مباشر من التحالف العربي وتعاون شعبي غير مسبوق وتعاون امني مشهود له بالخبرة والنجاعة وهم من الكوادر الامنية المتخصصة كانت قد اقصيت في فترات سابقة او اخرجت من الجاهزية بفعل الحرب وبعد ان انجزت المهمة واستتب الامن وفتحت المديريات المغلقة ورممت المباني الحكومية والمدارس وقصر المعاشيق ، عادت الحكومة الى عدن في اجواء احتفائية بالنصر على الارهاب وقد ارتفعت اعلام الجنوب في كل مجمع مع ارتفاع اسهم الرجلين وطغيان شعبيتهما على ماسواهما في مؤسستي الرئاسة والحكومة وهذا ماعزز الاعتقاد لدى اعداء المشروع الجنوبي بان الجنوب يبتعد كل يوم ويسير بثبات الى حيث يريد انفاذا لارادة الشعب ، فكان ان عملت على تعطيل كل شي في عدن لافشال المحافظ ومدير الامن تمهيدا لاقالتهما وكان لهم ذلك باقالة المحافظ الزبيدي ، فانقلب السحر على الساحر وكانت نتائج الاقالة كارثية على هؤلاء حيث تداعى شعب الجنوب من كل فج كرد فعل ثوري على تنصل الشرعية عن تحالف الضرورة وهو ( الشرعية والمقاومة الجنوبية والتحالف العربي) وقُرِأت الإقالة بانها انقلاب او التفاف على النصر الجنوبي ومن ثم تجييره لصالح مشروع آخر وراية اخرى لم يقاتل الجنوبيون تحت ظلها يوما ولم يتغنوا بشعارها على الاطلاق.

 

وكما هو معلوم فقد أسفر قرار الاقالة بالنتيجة الى اعلان المجلس الانتقالي الجنوبي ، ومنذ اعلانه ظهرت موجة (الوحام السياسي ) من المجلس ، وتداعت كل المتناقضات اليمنية المنكرة للحق الجنوبي ، وكذا الجنوبية المتوجسة من استقلال الجنوب مالم يكن وفقا لرؤيتها او مشاريعها او بقيادة رموزها فانها دعوة للانقسام والتشظي الجنوبي فعملوا على توحيد (الخطاب النخبوي والاعلام التعبوي والقهر الشعبوي وسلاح الارهاب ) ضد كل ماله صلة بالمجلس في موجة رفض مسعورة لم يشهدها الجنوب من قبل حتى في ظل وجود قوات الاحتلال السابقة.

 

نعم لقد (نكش) المجلس الانتقالي الجنوبي كل المتربصين والحاقدين والأدعياء على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم فاصطفوا في جبهة واحدة  ضد الجنوب ومشروع دولته المستقلة وتركوا كل الجبهات السياسية والعسكرية والخدماتية في مناطق الانقلاب ، وهم بهذا يؤكدون ان الجنوب بعزيمة ابطاله وارادة شعبه العظيم يسير بثبات وصبر باتجاه الحسم ولن يستطيعوا ايقافه عند حد مهما بالغوا في الجُرم وفجروا في الخصومة .

 

اتبعنا على فيسبوك