منذ 3 ساعات و 14 دقيقه
  يزايدون باعتراف حكومة الشرعية الفاسدة بقوات النخبة الحضرمية ، وهم لا يدركون ان بعد هذا الاعتراف هناك اثمان بأهظة ينتظرها أولئك الفاسدون من حضرموت ان تدفعها مستقبلا ولن يكتفون بشيء حتى يرضوا عن حضرموت وعنكم ..   أما الذين ساوموا بكل شيء لأجل هذا الاعتراف وفرحوا به لا
منذ 3 ساعات و 16 دقيقه
  المتابع للحروب التي طحنت البلاد العربية والإسلامية ، يجد ان الحروب تبدأ بدون مبررات وتنتهي بدون مبررات منطقية . حرب العراق بلغت اوجها بدون مبررات، والذريعة كانت وجود أسلحة الدمار الشامل . ثم طحنت العراق -داعش- اتوا إليها بل تدحرجوا علينا مثل الصخور، ولكن لا نعرف تلك
منذ 4 ساعات و 13 دقيقه
  أفادت مصادر محلية، ان القيادي البارز في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب " ناصر حسين بامدوخ البوبكري العولقي" لقي مصرعه مساء اليوم الخميس. وأكدت المصادر، ان غارة جوية نفذتها طائرة بدون طيار يعتقد بانها أمريكية، استهدفت سيارة كان يستقلها القيادي في تنظيم القاعدة "ناصر
منذ 4 ساعات و 17 دقيقه
  عقدت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الخميس، اجتماعها الدوري في مقرها بالعاصمة عدن برئاسة الأمين العام للمجلس الأستاذ أحمد حامد لملس، وبحضور عضو هيئة الرئاسة الأستاذ أمين صالح.   وكرّس الاجتماع لمناقشة الاستعدادات الجارية للاحتفال بذكرى إعلان عدن
منذ 4 ساعات و 19 دقيقه
  علق العضو القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ لطفي شطارة على الحملة الإمنية لإزالة العشوائيات التي أطلقتها إدارة أمن عدن صباح أمس الاربعاء وفي استمرارها لليوم الثاني في ازالة العشوائيات وهدم المباني وايقاف البسط الغير مشروع على الممتلكات العامه
مقالات
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 11:06 صباحاً

ابن خلدون يحلل الوضع في الجنوب!!

د.علوي عمر بن فريد العولقي
مقالات أخرى للكاتب

 

عبد الرحمن بن محمد ابن خلدون الحضرمي الاشبيلي – تونسي المولد حضرمي الأصل , عاش في تونس وغرناطة وتلمسان ومصر، ويعتبر ابن خلدون، مؤسس علم الاجتماع الحديث ،ومن علماء التاريخ والاقتصاد، عاش في الفترة : ( 732- 808 هجرية ) وقد قال عنه ارنولد توينبي :

" ابتكر ابن خلدون وصاغ فلسفة للتاريخ ،هي بدون شك أعظم ما توصل إليه الفكر البشري، في مختلف العصور والأمم "

 

وما نشاهده اليوم، من كوارث ومآسي وحروب، تعم البلاد والعباد في الوطن العربي عامة ،والجنوب العربي خاصة ،تعود  بنا الذاكرة، إلى مقدمة ابن خلدون ،ويخيل إلينا انه لازال يعيش معنا، بقلبه وروحه وقلمه الفياض، الذي فند في مقدمته الشهيرة، أهم التحليلات والصراعات، التي تفرزها المجتمعات، وكأنه يعيش معنا، ويسجل الأحداث التي تعصف بأوطاننا اليوم ،والتي يقول فيها :

"عندما تنهار الدول، يكثر المنجمون، والمتسولون والمنافقون والمدعون والكتبة والقوالون والمغنون النشاز والشعراء النظامون والمتصعلكون وضاربوا المندل وقارعوا الطبول والمتفيهقون وقارئو الكف والطالع والنازل والمتسيسون والمداحون والهجاءون وعابرو السبيل والانتهازيون تتكشف الأقنعة ويختلط مالا يختلط ويضيع التقدير ويسوء التدبير وتختلط المعاني والكلام ويختلط الصدق بالكذب والجهاد بالقتل , عندما تنهار الدول وتلوذ الناس بالطوائف ويسود الرعب لتظهر العجائب وتعم الإشاعة ويتحول الصديق إلى عدو والعدو إلى صديق ويعلوا صوت الباطل ويخفض صوت الحق وتطهر على السطح وجوه مريبة وتختفي وجوه مؤنسة وتشح الأحلام ويموت الأمل وتزداد غربة العاقل وتضيع ملامح الوجوه ويصبح الانتماء إلى القبيلة اشد التصاقا والى الأوطان ضربا من ضروب الهذيان ويضيع صوت الحكماء في ضجيج الخطباء والمزايدات على مفهوم الانتماء ومفهوم القومية والوطنية والعقيدة وأصول الدين ويتقاذف أهل البيت الواحد التهم بالعمالة والخيانة وتسري الإشاعات عن هروب كبير وتحاك الدسائس والمؤامرات وتكثر النصائح إلى القاصي والداني وتطرح المبادرات من القريب والبعيد ويتدبر المقتدر أمر رحيله والغني أمر ثروته ويصبح الكل في حالة انتظار ويتحول الوضع إلى مشروعات مهاجرين ويتحول الوطن إلى محطة سفر والمرابع التي نعيش فيها إلى حقائب والبيوت إلى ذكريات والذكريات إلى حكايات "

انتهى

 

نعم لقد تحولت بيوتنا إلى ذكريات .. وقد تحولنا إلى مهاجرين مشردين ومشتتين في أصقاع الأرض مما يجري في بلادنا اليوم من ويلات وحروب وأصبحنا نصارع أقدارنا وهي تصرعنا .. كلما خرجنا من أزمة دخلنا في أخرى في ظل انهيار دولة الجنوب العربي الوليدة عام 1967م ،التي كانت تمثل لنا جميعا بريق أمل، كنا نتمنى أن نعيش في ظلال وطن مستقر ،يتسع لأبنائه جميعا، لكننا لم نحافظ عليه ،عندما تقاتلنا في دورات عنف متواصلة ( من عام 1967 م – 1990 م ) كان نتيجتها سقوط الوطن الجنوبي، تحت ضربات الغزاة ،في حرب الموجة الأولى ،عام 1994م وما صاحبها من احتلال، وتعسف وإرهاب وإقصاء ،وقتل وتشريد ونهب ،ثم تعرض الوطن  عام 2015 م لموجة ثانية من الغزو وبعد قتال مرير ،وبفضل صمود المقاومة الجنوبية، تمكنت من كسر الموجة الثانية للغزو الهمجي، ولكن خلاياه وآثاره وأذنابه لازالوا يتربصون بالوطن الجنوبي حتى اليوم ،ومع الأسف الشديد أن البعض منهم منا وفينا،و إذا لم ننبذ خلافاتنا ونقف صفا واحدا سيضيع الوطن الجنوبي من جديد ،وتتأكد مقولة ابن خلدون :"ويتحول الوضع إلى مشروعات مهاجرين ويتحول الوطن إلى محطة سفر والمرابع التي نعيش فيها إلى حقائب والبيوت إلى ذكريات  والذكريات إلى حكايات "

وقد لا نحمل معنا هذه المرة إلا مفاتيح بيوتنا وقد تدفن معنا في قبورنا وسنكون قد جنينا بضياع أجيال وأجيال من أحفادنا وسيظلون في التيه يلعنوننا و يبحثون عن وطن أضعناه ولم نحافظ عليه !!

 

اتبعنا على فيسبوك