منذ 4 ساعات و 13 دقيقه
  قالت مصادر خاصة لـ«الأيام» إن قوات طارق صالح «حراس الجمهورية» نصبوا نقاطا في الخط الرابط بين مدينتي عدن والمخا، بعد محاولة بعض الأفراد التابعين لها الهروب من مدينة المخا وبحوزتهم السلاح المصروف لهم من التحالف العربي.   وذكرت المصادر أن «النقاط ضبطت
منذ 4 ساعات و 32 دقيقه
  علق الاعلامي الحضرمي صلاح البيتي على عودة رئيس الحكومة د.احمد عبيد بن دغر الى المكلا للمشاركة في احتفالات ابناءها بالذكرى الثانية لتحرير المكلا وساحل حضرموت من سيطرة تنظيم القاعدة الإرهابي..وقال البيتي : قبل أن تشارك الحكومة أحتفالات قوات جيش النخبة الحضرمية ، أن تعتذر
منذ 4 ساعات و 40 دقيقه
  الكل يتذكر الصفقة السابقة الأكبر و الأشهر لبيع نفط حضرموت المنتج من حقل المسيلة ومقدار كميتها 3,5 ثلاثة ملايين ونصف المليون برميل والتي التزم عند عقدها أحمد بن دغر رئيس وزراء اليمن لمحافظ حضرموت السابق أحمد بن بريك بحصة كبيرة لحضرموت تتجاوز الـ %30 من قيمة الصفقة المقدرة
منذ 4 ساعات و 46 دقيقه
  لاشك أن القضية الجنوبية عادلة ومشدودة بإرادة شعبية جبارة وفق معطيات سنوات أو عقود من العطاء والتضحية ورفض سياسة الأمر الواقع ومحاولات فرض القوة التي مورست بحقنا.. ذاكرتنا دون ريب متعلقة بحجم المعاناة والمآسي والآلام التي حلت بأرضنا وشعبنا، واقع قدم إزاءه هذا الشعب
منذ 4 ساعات و 47 دقيقه
  سمعت هذه الكلمات التي أختزلت واقعنا اليمني من شاب عشريني كان يقولها لرجل أربعيني رافض لهذا الوضع المزري وحزين مما يجري ، قال له يا عم مشكلتك أنك تريد أن تعيش شريف ونزيه ووطني في زمن أصبح فيه الشرف و الأمانة والنزاهة والوطنية من دروس التأريخ وأساطير الأولين 
مقالات
الأحد 08 أكتوبر 2017 04:35 مساءً

وحدة الصف الجنوبي .. دعوة حق يراد بها باطل !!

د عبيد البري
مقالات أخرى للكاتب

 

نسمع ونقرأ كثيراً جداً عن الدعوة إلى وحدة "الصف الجنوبي" .... ولا تتبعها جملة توضح من هي الجهة التي يجب أن يتوحد "كل الجنوبيين" ضدها .

فالدعاة إلى هذا "التوحد !" يقولون أن الجنوبيين متناقضون فيما بينهم ، وأن البقاء في هذا الوضع هو في مصلحة العدو .... لكن أغلبهم لا يريدون أن يقولوا من هو ذلك العدو !! ..

 

وكما هو معروف أن المقصود بـ"كل الجنوبيين" هو جميع الجنوبيين الموزعين على الفئات الجنوبية الثلاث :

- الفئة الاحتلالية

- الفئة المناصرة للاحتلال

- الفئة المضادة للاحتلال ...

 

ومعروف أيضاً أن الفئة التي "ضد الاحتلال" ، في كل زمان ومكان ، هي غالبية الشعب (أي شعب).... وأن أي شعب  ، لا يمكن أبداً أن يدعو إلى "توحيد الصف" مع الاحتلال ولا مع أنصاره . إذ أن المحتل هو الذي جاء إلى الوطن من وراء الحدود ليمثل العدو وثقافته ، وأن المناصرين للمحتل هم البيئة البشرية الحاضنة له .

 

فأي مجتمع يحتوي على الفئات الثلاث السالفة الذكر ، لا بد أن يحتوي على تناقض شديد ، ينعكس في "صراع وجودي" لا مفر منه ، إلى أن يحق الحق ويُزهق الباطل ، طال الوقت أو قصر .

 

وخلاصة هذا الحديث ، أن الدعوة إلى تهدئة الخلاف والاختلاف بين الجنوبيين في ظل واقع الاحتلال ونقيضه ، هي دعوة لوقف الصراع ضد المحتل . وهذا الأمر غير ممكن طالما طرد الاحتلال هي ضرورة حتمية دائماً .

د عبيد البري

 

اتبعنا على فيسبوك