منذ ساعه و 44 دقيقه
  جاءت العاصفة في مارس 2015م واليمن يعاني من وضع هش وآيل للسقوط بسبب نخر الفساد لمنظومة السلطة والمؤسسات بكل صنوفها، وكذلك زاد الفساد شراسة بعد العاصفة “عاصفة الحزم العربي” وازداد التضخم بحيث تاكلت الرواتب رغم تفاهتها مقارنة بالأسعار للسلع قبل التضخم، ومن ثم زاد
منذ ساعه و 49 دقيقه
  مثلت الإحاطة الأولى للمبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيثس، أمام مجلس الأمن الدولي، أهم دليل يختصر واقع جهود السلام في اليمن وتطورات الأشهر المقبلة المحتملة. وعلى عكس منسوب الآمال، التي أظهرتها تصريحاته المقتضبة السابقة خلال الأسابيع الماضية، بدا البريطاني جريفيثس
منذ ساعه و 54 دقيقه
  كثيرة هي الأحداث التي يحفل بها الواقع اليمني المثقل بالمخاطر والتحديات، منذ سنوات خلت، جنوبا كانت أم شمالا، لكن الأحداث العاصفة التي حلت في العقد الأخير، حملت معها متغيرات كبيرة وهائلة، وأحدثت تأثيراتها الشديدة خللا حادا في هيكل «المنظومة» السلطوية المتكاملة
منذ ساعتان و 37 دقيقه
  قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي "هاني مسهور" أن لا أفق سياسي أمام حزب التجمع اليمني للإصلاح إلا مزيداً من الفوضى.   وقال في تغريدة رصدها "شبوه برس"ها على حسابه الرسمي في تويتر، "لن يستطيع حزب الاصلاح مغادرة مربع (فبراير ٢٠١١) لأنها جزء من تركيبته فيما يسمى الربيع
منذ ساعتان و 43 دقيقه
  السياسة الدولية منذ مابعد الحرب الكونية اخذت طابع مغاير لما كان قبلها عنوانه السباق على نفوذ وليس الاحتلال في بلدان العالم الثالث وتعمق بعد الحرب الكونية الثانية ..لقد كان حظ الامام يحيى حميد الدين جيدا عندما حصل على استقلال بلاده المملكة المتوكلية الهاشمية في 2
مقالات
الأحد 08 أكتوبر 2017 04:35 مساءً

وحدة الصف الجنوبي .. دعوة حق يراد بها باطل !!

د عبيد البري
مقالات أخرى للكاتب

 

نسمع ونقرأ كثيراً جداً عن الدعوة إلى وحدة "الصف الجنوبي" .... ولا تتبعها جملة توضح من هي الجهة التي يجب أن يتوحد "كل الجنوبيين" ضدها .

فالدعاة إلى هذا "التوحد !" يقولون أن الجنوبيين متناقضون فيما بينهم ، وأن البقاء في هذا الوضع هو في مصلحة العدو .... لكن أغلبهم لا يريدون أن يقولوا من هو ذلك العدو !! ..

 

وكما هو معروف أن المقصود بـ"كل الجنوبيين" هو جميع الجنوبيين الموزعين على الفئات الجنوبية الثلاث :

- الفئة الاحتلالية

- الفئة المناصرة للاحتلال

- الفئة المضادة للاحتلال ...

 

ومعروف أيضاً أن الفئة التي "ضد الاحتلال" ، في كل زمان ومكان ، هي غالبية الشعب (أي شعب).... وأن أي شعب  ، لا يمكن أبداً أن يدعو إلى "توحيد الصف" مع الاحتلال ولا مع أنصاره . إذ أن المحتل هو الذي جاء إلى الوطن من وراء الحدود ليمثل العدو وثقافته ، وأن المناصرين للمحتل هم البيئة البشرية الحاضنة له .

 

فأي مجتمع يحتوي على الفئات الثلاث السالفة الذكر ، لا بد أن يحتوي على تناقض شديد ، ينعكس في "صراع وجودي" لا مفر منه ، إلى أن يحق الحق ويُزهق الباطل ، طال الوقت أو قصر .

 

وخلاصة هذا الحديث ، أن الدعوة إلى تهدئة الخلاف والاختلاف بين الجنوبيين في ظل واقع الاحتلال ونقيضه ، هي دعوة لوقف الصراع ضد المحتل . وهذا الأمر غير ممكن طالما طرد الاحتلال هي ضرورة حتمية دائماً .

د عبيد البري

 

اتبعنا على فيسبوك