منذ 8 ساعات و 34 دقيقه
  من الملاحظ عيانا وحسا وعقلا ان التضليل في بلادنا بلغ مداه، وان هناك قوى تسخر المليارات فقط لترسيخ هذا التضليل، وتستند على قواعد عديدة لا يتسع المجال لذكرها جميعا الا ان اهمها هي فكرة ان معظم الناس لايفكرون ويلوكون مايتلقون ومن هنا جاءت قاعدة اكذب ثم اكذب وواصل الكذب حتى
منذ 8 ساعات و 41 دقيقه
  دشن الهلال الاحمر الإماراتي مشروع إعادة تأهيل ثانوية زنجبار الكبرى "الصديق" صباح اليوم ومن المتوقع الانتهاء منه خلال شهر. ووضع  مدير الهلال الأحمر الإماراتي المهندس سعيد آل علي و محافظ أبين اللواء أبو بكر حسين حجر الأساس للمشروع . ورحب محافظ أبين بوفد الهلال الذي زار
منذ 8 ساعات و 52 دقيقه
  عندما وصل ما يسمى فريق حضرموت الخير المدعوم من التجار الحضارم بالخارج أستبشرنا خيرا وقلنا في أنفسنا لقد من سيتفقد أحوالنا المعيشيه والخدميه وقلنا أكيد ستلحق بعدهم ألف قاطرة إغاثه مواد غذائيه وباخره عليها مولدات كهربائيه وباخره أخرى مازوت لإنقاذ كهرباءساحل حضرموت
منذ 9 ساعات و دقيقتان
  قال كاتب صحفي أن الإدارة الأمريكية أن الإدارة الأمريكية اشترطت على الحكومة اليمنية لتفعيل عمليات الحسابات الخارجية للبنك المركزي اليمني من مقره المؤقت في عدن الإشراف المباشر على التحويلات الصادرة والواردة إلى اليمن ثمنا لذلك .   وقال الصحفي "ماجد الداعري" في منشور
منذ 10 ساعات و 24 دقيقه
  طالب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بمحاسبة برلماني اصلاحي مشهور بتكفير مخالفيه ، بعد تحريضه على نشطاء العمل الانساني قبيل عملية اغتيال موظف الصليب الاحمر حنا لحود . وكان عضو مجلس النواب عن حزب الاصلاح في تعز المدعو عبدالله أحمد العديني قد نشر مقالا يوم أمس الأول
مقالات
الأربعاء 07 يونيو 2017 11:54 صباحاً

عدن في زمن الشرعية

احمد بوصالح
مقالات أخرى للكاتب

 

منذ أن وطأت أقدام أول مسوؤل في حكومة الشرعية أرض عدن عقب تحريرها بفضل أبنائها من شباب المقاومة الجنوبية وتضحياتهم الكبيرة، عدن التي جعلت منها الشرعية عاصمة مؤقته لها لم ترى عدن العافية وهي التي خاضت مرحلة الحرب وانتصرت فيها ودخلت مرحلة ما بعد الحرب بدون وجود تلك الشرعية ورجالها المغاوير الذين كانوا حينها ينعمون بالامن والامان وراحة البال في الرياض وعواصم العرب الأخرى ويتسابق منظروها للظهور على شاشات القنوات الفضائية فيما كانت دماء الابطال من شبابها تنزف ليل نهار على تراب جبهات وميادين القتال في جعوله والعريش والممدارة والتواهي ودار سعد وكريتر وخورمكسر وكل عدن دون أستثناء.

 

في هكذا مرحلة صعبة ومعقدة كانت عدن تنعم بوحدة أبنائها وكل من يسكنها ويقيم فيها وبشي من الأمن الداخلي والأمان وتنعم بتوفر المحروقات والغاز المنزلي والخدمات الضرورية ولو في حدها الأدنى ، حينها كان التعاون سائدا بين جميع من كان فيها ويحتمي بحضنها أذ كان العدو واحدا وواضحا وهدف محاربته ودحره واحدا وكان قادة المقاومة وعناصرها يشكلون فريق واحد بقلب وهدف واحد.

 

كل ذلك تغير اليوم فحال العاصمة تغير ولكن الى الأسوأ ووحدة أبنائها وقادة مقاومتها تعرضت لعمل خسيس نتج عنه تشتتها وأنقسامها الى قسمين بين الجنوب ومستقبله وأباطرة الشرعية وأجندتهم الخبيثة وخدماتها أنحدرت الى الحضيض وماتزال تقبع في أدنى مستوى لها منذ ولادتها.

 

وكل ماسبق يدل بما لايدعي مجالا للشك والريبه أن أيدي مسوؤلي ماتسمى بالشرعية اليمنية وهناء أقصد الجنوبيين منهم عبثت بعدن وبالجنوب وفعلت بوحدة أبناء الجنوب وقيادات مقاومته الابطال مافعلت وكل ذلك لأهداف وأجندة خاصة لدى هولا (الشرعيين) وهي دون شك تخدم أعداء الجنوب الذي ينتمون إليه بكل أسف سوى أن مانفذته أياديهم بدفع جهات شمالية أم بقناعاتهم الشخصية فهي في الأخير تؤذي الجنوب وتضر بوحدة أبنائه وتؤثر دون شك على نضاله المرير والشاق نحو إستعادة كرامته المتمثلة في إستعادة دولته.

 

تأثير عناصر الشرعية بالسلب على واقع الجنوب وعدن على وجه الخصوص شي واقع وحقيقة ملموسه لاينكهرها الا أعمى بصيرة أو ( مطبل) مهووس بها ولها يرى ويسمع نتائجه ولكنه يتغاضى عن الاعتراف به والخوض فيه وقد يكون هذاه (المطبل) المتغاضي عما يجري في عدن ومحافظات الجنوب الأخرى واحدا من البسطاء الذين يكتوون بنيران مساوئ الشرعية ورجالها النائون بجلودهم عن قيض الصيف العدني الحار إلا أنه مستميتا في التطبيل لها والدفاع عنها بدافع الولاء الاجتماعي أو المناطقي أو المصلحة الشخصية أو غيره من الأسباب التي أعمته عن مشاهدة الواقع والجمت فمه عن قول الحق.

 

وبناء على ماسبق يتأكد وجود علل عدن ومحافظات الجنوب في تبة معاشيق المطله على عدن المدينة ببحرها وتكويناتها الادارية والسكانية ويقبع بداخل قصورها العابثون بعدن وأخواتها وكبيرهم بن دغر هولا الذين وجدو في رداء الشرعية الذي أرتدوه بعيد خلعهم الثوب القديم الذي كان ومايزال يجاهر بعداءه للجنوب وشعبه على التو .

 

وهولا هم الذين يجب أستئصالهم من جسد عدن وقطع علاقتهم بها نهائيا كضمان لنجاح عمليات علاج علل عدن وأخواتها الجنوبيات وتحويل مسار كافة قنوات الدعم والمساعدات الخارجية بعيدا عن جيوبهم التي لاتمتلئ وكروشهم التي لا تشبع أبدا.

وبهكذا إجراء نستطيع ان نتفائل بنجاح اي جهود تتبنى معالجة مشاكل عدن ومحافظات الجنوب التي تراكمت في ضل وجود عناصر الشرعية إياهم وعصفت بهناء ورغد عيش مواطنها وأنزلت مستوى معيشته الى مستوى لم تشهده عدن طيلة تاريخها الطويل.

 

اتبعنا على فيسبوك