منذ ساعه و 18 دقيقه
  طالب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بمحاسبة برلماني اصلاحي مشهور بتكفير مخالفيه ، بعد تحريضه على نشطاء العمل الانساني قبيل عملية اغتيال موظف الصليب الاحمر حنا لحود . وكان عضو مجلس النواب عن حزب الاصلاح في تعز المدعو عبدالله أحمد العديني قد نشر مقالا يوم أمس الأول
منذ ساعه و 25 دقيقه
  أصدر رئيس إدارة الشباب بالمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت  بلاغ صحفي بشأن عودة بن دغر إلى عدن   نص البلاغ : الى أحرار حضرموت وشبابها الثائر :  ان زيارة المدعو / احمد عبيد بن دغر الى مدينة المكلا لتمثل تحدي بارز لكل القوى الحضرمية خاصة بعد ان تطاولت شرعيته
منذ ساعه و 51 دقيقه
  أعلن المجلس السياسي التابع لجماعة الحوثي مقتل رئيسه صالح الصماد في غارة جوية لطيران التحالف العربي. وقال المجلس في بيان "ننعى للشعب اليمني وللأمة جمعاء استشهاد رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد" ونقلت قناة المسيرة الناطقة باسم الجماعة أن الصماد قتل ظهر الخميس
منذ 5 ساعات و 4 دقائق
  يحاول البعض من حواة العهد الاشتراكي البائد في الجنوب الترويج  لماضيه الأسود وتلميعه ورفع أعلامه ويتباهون بها رغم وجود النجمة الحمراء في مثلثه.. في الوقت التي قامت فيه الشعوب الحية في سوريا وليبيا برفع أعلامها القديمة التي ترمز إلى استقلالها وكرامتها .. وفي الجنوب
منذ 5 ساعات و 6 دقائق
  ان سياسه التوسع العلمي في برامج الدراسات العليا التي اتبعتها جامعة عدن لم تساعد على تطوير وتحسين جودة التعليم العالي ومخرجاته - كما كان متوقع - رغم زيادة عدد الملتحقين في برامج الدراسات العلياء في مختلف التخصصات العلمية، ومنها في مجال علم الاجتماع الذي بلغت فيه انجاز
مقالات
السبت 04 فبراير 2017 05:43 مساءً

زمن الخلاص من ‘‘الإخوان‘‘

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

بعد أن أمضى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسبوعه الأول في البيت الأبيض لم يَعد هناك تأويلات حول ما يُمكن أن يكون عليه العالم، فلقد تحولت الوعود الانتخابية إلى إجراءات، على المكسيك أن تبني الجدار، وأمريكا مُغلقة أمام اللاجئين، وفرض منطقة آمنة في شمال سوريا، واستمرار العقوبات على روسيا، والإشادة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتأكيدات على تصنيف جماعة «الإخوان المسلمين» إرهابية، هذه أجزاء من ما يصدر عن البيت الأبيض في سبعة أيام تؤكد أن تغيرات دولية تحدث.

فيما السودان بدأ في إبعاد العشرات من المصريين الذين وصلوا إليه بعد عزل الرئيس السابق مُرسي، وهذا مؤشر أول يُمكن أن يتم رصد القرار الأمريكي المنتظر حول تصنيف الجماعة الإسلامية -المتطرفة-، وفي حين أن ما يرشح من البيت الأبيض أن التصنيف سيعتبر الجماعة الموجودة في كل من مصر وتونس وتركيا هي المقرات المحظورة على اعتبار أن هذه الدول تضم القيادات السياسية والفكرية لهذا التنظيم.

عندما صنفت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في 2013م جماعة «الإخوان المسلمين» واجهت هذه الدول إشكالية مع منهجية الولايات المتحدة في فترة الرئيس أوباما الذي كان يعتقد أن دعمه للربيع العربي الذي قادته الجماعة سيؤدي لدعم الديمقراطية في الشرق الأوسط، هذا التضاد بين مجموعة الدول العربية التي صنفت الجماعة أنها إرهابية والولايات المتحدة، ولعل ما سيذهب إليه الرئيس ترامب سيؤدي إلى تقارب أكثر في مكافحة الإرهاب الدولي مما سيحقق نتائج إيجابية أوضح.

الإشكالية ستكون في تُركيا كون أردوغان ينتمي لحزب العدالة والتنمية ذي التوجهات الإخوانية، ومن المعلوم أن مجرد تصنيف الجماعة إرهابية في أمريكا فإن هناك اعتبارين رئيسيين الأول مسار العلاقات الأمريكية الخارجية، والثاني على مستوى وزارة الخزانة إذ سيرتبط بتجميد نشاط الشركات التابعة لجماعة «الإخوان» والمعاملات الاقتصادية مع الشركات التي تتعامل مع الإخوان ولها علاقة معها، وفرض تجميد أموال وعقوبات على الشركات التي لها تعاملات بالجماعة.

في حال إقرار الإدارة الأمريكية هذا القانون فإن النتيجة ستتحول إلى ضغط سياسي قوي لتسليم أفراد الجماعة، كما سيفتح الكثير من الملفات المرتبطة بالتمويل والتحريض على العمليات الإرهابية في كثير من الدول وخاصة مصر واليمن وتونس والسودان وتركيا، ويشكل أفراد هذه الجماعات عشرات الآلاف يستخدمون منظمات المجتمع المدني كواجهة للعمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

كانت بريطانيا قد أصدرت تقريراً استخباراتياً في النصف الثاني من 2016م اعتبرت فيه أن «الإخوان» يتحملون نسبة كبيرة مما وقع منذ شتاء 2011م، وباعتبار التقارب الواضح بين الإدارة الأمريكية وتوجهات رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي فإن هذا قد يدفع ببيريطانيا لاتخاذ ذات القرار تجاه «الإخوان» مما سيزيد تضييق الخناق على الجماعة، وفي المقابل فإن موقف كثير من دول العالم قد ينسجم مع هذا الاتجاه نظراً لما عانت منه دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا من موجات إرهابية أصابت العالم بالذعر.

الخلاص من أفراد جماعة «الإخوان» لن يكون خياراً سهلاً أمام الكثير من الدول، غير أنه يعتبر فرصة مواتية لمحاسبتهم على أفعالهم التي أضرت بالمجتمعات العربية بشكل مباشر، وفي هذا النطاق فإنه يُفترض بتشكيل مركز أمني متخصص لجمع بياناتهم بين الدول العربية ووضعهم في القوائم الداعمة للإرهاب، بعد تثبيت الإدانات على جرائمهم وانتهاكاتهم على مدار سنوات طويلة مارست فيها الجماعة أساليب كثيرة شكلت نواة لتفريخ الجماعة الجهادية كـ»القاعدة» و»داعش» وأخواتهن.

 

*- الجزيرة السعودية

 

اتبعنا على فيسبوك