منذ 6 دقائق
  في مثل هذا اليوم وقبل عامين تم تحرير مدينة المكلا وتبعها تحرير ساحل حضرموت من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي (اوراق عصابات نظام صنعاء).. وها هي مدن ومديريات ساحل حضرموت تنعم بالأمن والأمان والاستقرار .. مبروك لحضرموت كل حضرموت هذا الانتصار الكبير على مشاريع التخريب.. ونشد
منذ 18 دقيقه
  * ما لم يكن السياسيون الجنوبيون خاملين ذهنيا، فاقدي القدرة على التقاط الأحداث والمتغيرات وتحليلها بعمق، وليس بخفة، أستطيع القول إن صحيفة «الأيام» رسمت خارطة طريق ممهدة، تنتهي بحق تقرير المصير..   * ضغط (مارتن جريفيثس) في إحاطته الأولى لمجلس الأمن على جملة (أصوات
منذ 22 دقيقه
  توجهاتُ المجلس الانتقالي نحو مشاوراتٍ جنوبية مع بقية الأطياف السياسية والمكونات تفضي في الأخير إلى التوافق على فريق تفاوضي واحد.. ضرورةٌ أخلاقية تتطلبها المرحلة ويقتضيها الوضع الإقليمي والظرف السياسي الحساس الذي تمرّ به اليمنُ والمنطقة.   مصدرٌ سياسي جنوبي قال
منذ 32 دقيقه
  اعتبر المحلل السياسي والكاتب الصحفي "هاني مسهور" حضور رئيس حكومة الشرعية بن دغر، في احتفالات تحرير المكلا، هو استفزاز لأبناء المحافظة .   وقال مسهور في تغريدة نشرها عبر صفحته بتويتر ويعيد "شبوه برس" نشرها : ان  ‏حضور بن دغر لاحتفالات ذكرى تحرير المكلا استفزاز للشارع
منذ 33 دقيقه
  بالتزامن مع الذكرى الثانية لتحرير ساحل حضرموت من عناصر القاعدة والتي تصادف ذكراها اليوم الثلاثاء 24أبريل كتب دولة نائب الرئيس رئيس الوزراء السابق خالد محفوظ بحاح عدة تغريدات على حسابه في تويتر.   وقال بحاج : «تكتسي حضرموت حلتها هذا المساء ابتهاجا بالذكرى الثانية
مقالات
الثلاثاء 24 يناير 2017 01:42 مساءً

إيران تعرف ما عليها أن تفعل

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

استبق الإيرانيون استلام دونالد ترامب مقاليد السلطة في الولايات المتحدة برغبتهم في التعاون مع السعودية لإيجاد حلول لأزمات سوريا واليمن. جواد ظريف وزير خارجية إيران في منتدى دافوس تحدث بوضوح عما تخشاه إيران مع التغيير في الولايات المتحدة؛ وعلى ذلك يحاول مد الجسور إلى الرياض. والرياض تمتلك إجابة واضحة، هي أن تتوقف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية العربية. فهل يمكن لإيران أن تقوم بما يجب عليها أن تفعل أم لا يمكنها ذلك؟؟

تحدث جواد ظريف في دافوس عن أن التعاون السعودي الإيراني أثمر في لبنان وصول عون إلى الرئاسة. ولا يمكن التعليق على هذا التعاون؛ فلم يصدر عن الخارجية السعودية ما يقول بهذا، كما أن حديث ظريف حول التوافق السعودي - الإيراني في اجتماع أوبك هو - للأسف - غير صحيح؛ فلقد كان التفاهم السعودي مع روسيا حول خفض الإنتاج على أن تضمن موسكو التزام الإيرانيين بالاتفاق النفطي.

الإيرانيون أمام استحقاق انتخابي في (مايو 2017م)، وأمامهم دونالد ترامب الذي يرى في الاتفاق النووي ضرورة تمزيقه. وفي كل الأحوال، فإن ضغطًا هائلاً سيتشكل على إيران؛ لذلك لم يكن من المستغرب أن تحاول الدبلوماسية الإيرانية التعاطي مع هذا الضغط من خلال بث تصريحات إيجابية؛ لعلها تخفف من هذه الضغوط؛ فالإيرانيون يدركون أن السعودية ترغب في إحلال السلام، وتمكين الاستقرار في سوريا واليمن. ولكن في المقابل إن الخطوة السعودية لن تكون في تحريك أحجارها على رقعة الشطرنج؛ وهذا ما يقودنا إلى أن نعيد تذكير الإيرانيين بما عليهم أن يفعلوه بعد التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية كلها.

بالفعل، هناك ثمة شعور بعدم الثقة مع الإيرانيين؛ فالتجربة العربية عمومًا لا تشجع العرب على انتهاج أسلوب آخر مع الإيرانيين الذين يواصلون إشعال الحروب في العالم العربي منذ الثورة الإسلامية في 1979م، بل إن إصرارهم على تحويل موسم الحج إلى مناسبة سياسية عبر شعاراتهم المذهبية يؤكد أن الإيرانيين لن يترددوا في استعادة محاولاتهم تأجيج الصراعات في العالم العربي عندما تتاح لهم الفرصة السانحة.

تغيير السلوك الإيراني تجاه الآخرين هو العامل الوحيد الذي يمكن أن يتم من خلاله اختبار النوايا الإيرانية. تعرف إيران أن عليها أن توقف إمداد مليشيات الحوثي في اليمن بالسلاح، وأن عليها إزاحة الغطاء السياسي عن الانقلاب لمعالجة الأزمة اليمنية، كما أنها تدرك أن عليها سحب مليشياتها في سوريا، وتوقف دعم نظام الأسد لإعطاء فرصة لمعالجة الأزمة السورية دون تدخل طرف من خارج سوريا، وكذلك البحرين ودعم الجماعات الخارجة عن السلطة والقانون، كذلك تعطيل عمل حكومة الحريري في لبنان.

كل هذه الملفات ستخضع بالضرورة للرقابة إن كانت إيران بالفعل راغبة في تخفيف التوتر؛ فتغيير السلوك هو شرط لمعالجة الأزمات في منطقة احتقنت بسبب التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية.

 

اتبعنا على فيسبوك