منذ
  كثيرة هي الأحداث التي يحفل بها الواقع اليمني المثقل بالمخاطر والتحديات، منذ سنوات خلت، جنوبا كانت أم شمالا، لكن الأحداث العاصفة التي حلت في العقد الأخير، حملت معها متغيرات كبيرة وهائلة، وأحدثت تأثيراتها الشديدة خللا حادا في هيكل «المنظومة» السلطوية المتكاملة
منذ 43 دقيقه
  قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي "هاني مسهور" أن لا أفق سياسي أمام حزب التجمع اليمني للإصلاح إلا مزيداً من الفوضى.   وقال في تغريدة رصدها "شبوه برس"ها على حسابه الرسمي في تويتر، "لن يستطيع حزب الاصلاح مغادرة مربع (فبراير ٢٠١١) لأنها جزء من تركيبته فيما يسمى الربيع
منذ 49 دقيقه
  السياسة الدولية منذ مابعد الحرب الكونية اخذت طابع مغاير لما كان قبلها عنوانه السباق على نفوذ وليس الاحتلال في بلدان العالم الثالث وتعمق بعد الحرب الكونية الثانية ..لقد كان حظ الامام يحيى حميد الدين جيدا عندما حصل على استقلال بلاده المملكة المتوكلية الهاشمية في 2
منذ 3 ساعات و 6 دقائق
  قامت الشخصية الفيسبوكية الحضرمية المعروفة بأبو جلال ( محمد بن علي جابر ) الموالي حزب الإصلاح اليمني بحضرموت، فرع الإخوان المسلمين، " بحملة تحريضية ضد قوات النخبة الحضرمية.   وتأتي الحملات التحريضية ضد قوات النخبة الحضرمية من قبل "بن علي جابر" بعد عودته من محافظة مأرب
منذ 3 ساعات و 12 دقيقه
  فوضى كبيرة تعيشها مدينة تعز كبرى مدن اليمن الشمالية، السبب فيه هم الحوثيون والإخوان والمليشيات التابعة للفريقين اللذين تقاسما منذ ثلاثة اعوام النفوذ المحافظة الأكبر سكانا على مستوى اليمن الموحد. مؤخرا تظاهر الإخوان في تعز ضد التحالف العربي الداعم للحكومة الشرعية، وهي
مقالات
الخميس 12 يناير 2017 08:51 صباحاً

الرئيس (هادي) يواجه حرب علنية واخرى خفية !!

عبدالرحمن سالم الخضر
مقالات أخرى للكاتب

 

حتى السياسيين ( الشماليين) في حكومة الرئيس هادي ومن يدّعوا تأييدهم للرئيس هادي ومحاربتهم للانقلابيين إلا انهم للأسف الشديد يقولون شيء ويمارسون على ارض الواقع شيء آخر ! ومن يتتبع تصريحات مسؤولين كبار يلاحظ انهم يسيرون في وادي والرئيس هادي ودول التحالف في وادي آخر...

مسؤولين يمارسون عملهم وكأنهم لازالوا في عهد نظام الرئيس السابق " صالح" ! ولم يقتصر هذا عليهم فقط ولكنهم أيضا سهلوا العمل حتى للسياسيين والاعلامين وغيرهم من خارج السلطة سهلوا لهم العمل ليكن متوافقا وتوجهاتهم هم ! ليس متناسين انهم في حرب مصيرية دمرت اليمن وسيمتد تأثير ذلك لزمن طويل !

 

 ان لم يتم العمل بروح يفترض ان تكن وطنية بحته ! وليست روح  ممتدة لعهد فيه من الظلم والفساد ما أوصل الوضع الى ما هو عليه اليوم ! حتى في سياستهم لا يعملون وفقا لمخرجات ( الحوار الوطني)

 ويعلنوا ذلك صراحة وفي كل مناسبة ! وخاصة في الجانب المهم والأكثر تعقيدا ألا وهو ( القضية الجنوبية) التي يظهر بين حين وآخر بعضا من المسؤولين او الساسة يهددون ويتوعدون شعب الجنوب بحروب آخري تحت شعار ان اليمن واحدة وان الوحدة باقية ! خصوصا مع علمهم بسياسة دول التحالف فيما يخص الحرب وأهدافها !

 مستغلين بذلك الظرف السياسي لحالة الحرب اليمنية ! ومعززين في نفس الوقت تواصلهم وعملهم مع ( الانقلابيين) سياسيا فيما يخص الجنوب ! حيث اصبح واضح جدا وخاصة لأبناء الجنوب واضح ان لا فرق بين نظام صالح الذي قتل الوحدة اليمنية الطوعية بين الشمال والجنوب ! ودمر اليمن بشكل عام ...للأسف لا فرق بينهم ومن يدعون وقوفهم الى جانب الشرعية !

 

 للأسف لازالت معظم شرائح المجتمع الشمالية تعمل بعقلية النظام السابق ! ولا يمكن لنا ان نقول على خلافهم انه ليس إلا خلاف على " مصالح" وغير صحيح ان تكن هناك بينهم أي اختلافات مذهبية او عقائدية

كما يستثمرونها إعلاميا ضد بعضهم البعض ! والصحيح انهم مختلفون واختلفوا على مصالح اكثر بسبب نهب ( ثروات الجنوب) كل هذه الحروب العبثية التي شُنت على الجنوب ليست إلا حروب كل طرف يحاول ان يكون هو الحاكم الأقوى والناهب الأكبر والمسيطر على الجنوب وثرواتها الكبيرة ...

 

كل هذا حدث ولازال يحدث في ظروف الحرب وكل جهة منهم تمارس عمل وسياسة بعيدة المدى تجاه الجنوب ! الانقلابيين أهدافهم معلنة ! ومن هم في صف الشرعية أهدافهم أيضا معلنة لكن بطريقة أكثر خبثا من خلال ( خذلناهم للشرعية وجعل حالة الحرب في جبهات عدة في حالة ( مكانك سر)

وما يحدث وخاصة في جبهات الجنوب واضح جدا! وبيحان أكبر دليل من ان هناك أيادي متنفذة عملت وتعمل على افشال أي انتصار في بيحان ! وذلك جزاء كما قلنا من سياسة خبيثة هدفها ابقى بيحان محتلة لتضمن بذلك بقاء مكيراس محتلة ! لأنه وفي حالة تحرير بيحان فطبيعي جدا ان تتحرر مكيراس !وذلك بحكم جغرافية الأرض التي ستقطع تلقائيا كل الامدادات العسكرية وغيرها لمكيراس !

لتسقط البيضاء وبذلك تكون صنعاء في كماشة محاصرة ! حتى وان لم تسقط عسكريا سريعا لكنها ستسقط مع مرور الوقت ! ضف الى ذلك ما ينظر اليه الساسة الشماليين من الجانبين حول ما اذا حدثت مثل هذه الانتصارات التي من شانها ان تبلم كل من يهدد او يتوعد الجنوب تحت اي اسم مهما كان!

 

 لهذا نتوقع ان تتواصل تصريحات بعض المسئولين من الشرعية التي تصور حتى ما يحدث من معارك وابطالها أبناء الجنوب تصورها من انها تعني ( الوحدة) واحيانا  وبكل قبح تدعي ان الانتصارات الأخيرة ليست إلا ( لإجبار الحوثيين)

في المشاركة في جولة قادمة من المفاوضات ! هل يعقل ان مثل هذه التصريحات تمثل دبلوماسية موالية بالفعل للسلطة الشرعية للرئيس هادي !! الجواب لن نجده إلا لدى الرئيس هادي شخصيا!!

 

اتبعنا على فيسبوك