منذ دقيقتان
  في مثل هذا اليوم وقبل عامين تم تحرير مدينة المكلا وتبعها تحرير ساحل حضرموت من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي (اوراق عصابات نظام صنعاء).. وها هي مدن ومديريات ساحل حضرموت تنعم بالأمن والأمان والاستقرار .. مبروك لحضرموت كل حضرموت هذا الانتصار الكبير على مشاريع التخريب.. ونشد
منذ 15 دقيقه
  * ما لم يكن السياسيون الجنوبيون خاملين ذهنيا، فاقدي القدرة على التقاط الأحداث والمتغيرات وتحليلها بعمق، وليس بخفة، أستطيع القول إن صحيفة «الأيام» رسمت خارطة طريق ممهدة، تنتهي بحق تقرير المصير..   * ضغط (مارتن جريفيثس) في إحاطته الأولى لمجلس الأمن على جملة (أصوات
منذ 19 دقيقه
  توجهاتُ المجلس الانتقالي نحو مشاوراتٍ جنوبية مع بقية الأطياف السياسية والمكونات تفضي في الأخير إلى التوافق على فريق تفاوضي واحد.. ضرورةٌ أخلاقية تتطلبها المرحلة ويقتضيها الوضع الإقليمي والظرف السياسي الحساس الذي تمرّ به اليمنُ والمنطقة.   مصدرٌ سياسي جنوبي قال
منذ 29 دقيقه
  اعتبر المحلل السياسي والكاتب الصحفي "هاني مسهور" حضور رئيس حكومة الشرعية بن دغر، في احتفالات تحرير المكلا، هو استفزاز لأبناء المحافظة .   وقال مسهور في تغريدة نشرها عبر صفحته بتويتر ويعيد "شبوه برس" نشرها : ان  ‏حضور بن دغر لاحتفالات ذكرى تحرير المكلا استفزاز للشارع
منذ 30 دقيقه
  بالتزامن مع الذكرى الثانية لتحرير ساحل حضرموت من عناصر القاعدة والتي تصادف ذكراها اليوم الثلاثاء 24أبريل كتب دولة نائب الرئيس رئيس الوزراء السابق خالد محفوظ بحاح عدة تغريدات على حسابه في تويتر.   وقال بحاج : «تكتسي حضرموت حلتها هذا المساء ابتهاجا بالذكرى الثانية
اخبار المحافظات

لسان حال الرئيس هادي : إن مر يوم من غير ‘‘تعيينات‘‘ ماينحسبش من عمري

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأربعاء 11 يناير 2017 10:44 مساءً

 

هل بات هذا الشعار هو الذي يؤمن به الرئيس هادي ؟؟

بعد أن رأى فخامته أن في تجسيده على أرض الواقع ، وعلى ذلك النحو من الإسراف ، إنما يمكّنه من إقتناص حجة ذهبية دامغة ووحيدة على تأكيد وإثبات شرعيته على أساس أن عدم بقاء وإستمرارية تلك الحجة مفعّلة و"حية" سيدفع المجتمع الدولي للتنصل من القرار الأممي 2216 !!

 

أم أن الحكاية بدأت عند أبو جلال بالقدر المعقول من تلك الفرمانات ، مافتئ أن أنفتحت شهيته وشراهته ليتحوّل معها الى حالة من "الأدمان" على إصدارها بالجملة ، بمناسبة أو من غير مناسبة ، ذلك الإدمان المستعصي الإقلاع عنه بسهولة ، لاسيما "للصنف" الذي يكتنفه تعيين إللي "مايسواش" في مناصب هامة ورفيعة في الدولة ، في حين أن هذه الدولة تعيش منذ أكثر من عامين أوضاع حرب تصعب على الكافر ، وحالتها الإقتصادية متدهورة للغاية ، ولم تعد "ناقصة" مزيداً من الإنفاق والتضخم !!

المسألة ـ بجد ـ مثيرة للحيرة والعجب .. أليس كذلك ؟؟

 

*- بقلم صلاح البيتي

 

اتبعنا على فيسبوك