منذ 6 ساعات و 56 دقيقه
  قال السياسي والأكاديمي الجنوبي الدكتور حسين لقور بن عيدان ان عاما سينقضي على تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي كان مليئا بالنجاح والإخفاق وهذا امر طبيعي- حسب وصفه* وأضاف بن عيدان في تغريدة له على تويتر في اعتقادي إن تجربة عام كافية لإعادة تقييم عمل المجلس والتركيز على
منذ 12 ساعه و 44 دقيقه
  قام أفراد الكتيبه السابعه للواء 33 بال1ضالع المرابطه في الشريط الحدودي سناح عند قيامهم بدوريه الساعه الرابعه فجر اليوم السبت الموافق 21/4/2018م بالقبض على سياره هيلكس محمله بضاعه وقدتم تفتيش السياره من قبل أفراد الكتيبه وعند تفتيش السياره تم العثور علئ قطعة سلاح دوشكا وقطعة
منذ 12 ساعه و 47 دقيقه
   أين الضمير الإنساني أينَ أنتم من صرخات الضمير ألم تؤنبكم ضمائركم يوماً بشأن صرخات عميد الأسرى الجنوبيين  المرقشي. إحدى عشرَ عام وهو خلف القضبان يشكي حاله إلى الله يشكي إلى ربِّ السماوات والأرض ويدعوه  أن يؤنس وحدته ويُفرج همه وينقذه من التُهم الكيدية الموجهة
منذ 12 ساعه و 58 دقيقه
  اغتال مسلحون مجهولون اليوم السبت مسؤولا كبيرا في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محافظة تعز . وأفاد شهود عيان أن المسلحين م أطلقوا النار على المسؤول في اللجنة الدولية للصليب الأحمر "حنا لحود " لبناني الجنسية في منطقة الضباب غرب المدينة, وتوفي على إثرها فور نقله إلى
منذ 14 ساعه و 27 دقيقه
  يبدو أن أجهزة ووسائل الإعلام اليمنية وسلطات الشرعية اليمنية لا ترى في قضية الجنوب العربي غير قضية يمنية داخلية، ويحاولون بتحركات دبلوماسية وباستخدام وسائل إعلامهم وإعلام مناصريهم إيهام دول الإقليم والعالم بأن أساس المشكلة هو خلاف الشرعية والانقلابيين في صنعاء، وبأن
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 10:20 مساءً

تصالحنا و تسامحنا و تباعدنا :

أحمد سعيد كرامة
مقالات أخرى للكاتب

 

أن الاحتفال بذكرى التصالح و التسامح سنوياً ( 13يناير ) هل الغرض منه ترسيخ مبدأ التصالح و التسامح عملياً أم الغرض منه تذكير الناس بماضي دموي أليم ليتذكرون فيه تلك المآسي و الأحزان وما يترتب عليها من  إستحضار للأحقاد و الثأرات إلى يوم يبعثون ، أغلب شعوب الدنيا دخلت في صراعات أهلية دموية ولكنه لا توجد دولة أو فئة تحتفل سنوياً بذكرى التصالح و التسامح كما نصنع نحن معشر اليمنيين الجنوبيين .

أيها السادة آن الأوان بأن تلغى تلك  الاحتفالية السنوية وذلك بسبب أنها فقدت محتواها الإنساني السامي و فقدت أهم سبب من أسباب قيامها و هو التصالح و التسامح  الذي أصبح  غير موجود على أرض الواقع وبعيد كل البُعد وخصوصاً في أيامنا هذه ، و لنبحث عن السبب الحقيقي لتباعدنا و تفرقنا و عداوتنا والسبب الحقيقي هو حبنا المفرط للسلطة و الاستحواذ عليها و الاستئثار بها دون إشراك مكونات المجتمع الاخرى و أصبح الوطن و المواطن أخر ما نفكر به و بمصالحه  .

 التصالح و التسامح بين الشعوب و القبائل و الأعراق المتصارعة و المتنازعة سنة حسنة ويؤجر فاعلها بإذن الله ،  و غالباً ما تكون تلك المصالحة لمرة واحدة فقط وليس كتقليد سنوي يُذّكر فيه أولئك المتسامحين و المتصالحين بتلك الحقبة الزمنية الدموية التي شهدت إقتتال داخلي مرير وصل لحد الإبادة المناطقية و الإقصاء و التهميش لسنوات عديدة ، فالنتصالح اليوم عملياً من خلال إتاحة الفرصة للقيادات الشابة المؤهلة و النظيفة و الشريفة لتمسك بزمام السلطة و نقلدها أرفع المناصب ومن كل مناطق الوطن دون إستثناء ، و لنرسخ ذلك المبدأ السامي على أرض الواقع من أجل بناء الوطن و عدم تهميش و إقصاء الاخرين وليكن تصالحنا حقيقي نابع من القلب و صدق العمل  وليس مجرد شعارات و هتافات لا تعبر عن الواقع الذي نعيشه اليوم بشيء .

بتكرار الإحتفال بفعالية التصالح و التسامح سنوياً نرتكب خطأ فادح أخر من خلال إشراك الأجيال الحالية والقادمة بممارسات لم تشارك فيها ولا ذنب لها فيه إذ لم تعاصر هذه الأجيال أو تلك أو تشاهد تلك الحقبة الزمنية المخزية و نشحنها نحن مع الأسف الشديد بشحن مناطقي مليء بالاحقاد و الثأر و الانتقام أكان ذلك بوعي أو بغير وعي تجاه الطرف الاخر و تذكيره بمن قتل أباه أو أخاه أو بمن أخد منزله أو بمن شرده ، أرجوكم توقفوا عن هذا العبث بأفكار وعواطف و مستقبل الأجيال إننا بذلك العمل نصنع الحقد بأيدينا و ننميه و سنوجد جيل حاقد غاضب تائه ومستعد للاقتتال الداخلي بدموية أشد و أكبر من تلك السابقة و مهيأ للانفجار في أي لحظة .

أرجوكم أنسوا الماضي لأن ماضينا أليم وغير مشرف و لنتذكر ماضي أبائنا و أجدادنا الأولين الذين صنعوا المعجزات و شيدوا الحضارات ولنغرس في أجيالنا حُب الوطن و الدفاع عنه و الحفاظ عليه و أننا جميعاً شركاء في هذا الوطن ولن يتأتى الامن و الاستقرار و الرخاء إلا بسواعدنا و تألفنا جميعاً .

 

اتبعنا على فيسبوك