منذ 4 دقائق
  في مثل هذا اليوم وقبل عامين تم تحرير مدينة المكلا وتبعها تحرير ساحل حضرموت من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي (اوراق عصابات نظام صنعاء).. وها هي مدن ومديريات ساحل حضرموت تنعم بالأمن والأمان والاستقرار .. مبروك لحضرموت كل حضرموت هذا الانتصار الكبير على مشاريع التخريب.. ونشد
منذ 17 دقيقه
  * ما لم يكن السياسيون الجنوبيون خاملين ذهنيا، فاقدي القدرة على التقاط الأحداث والمتغيرات وتحليلها بعمق، وليس بخفة، أستطيع القول إن صحيفة «الأيام» رسمت خارطة طريق ممهدة، تنتهي بحق تقرير المصير..   * ضغط (مارتن جريفيثس) في إحاطته الأولى لمجلس الأمن على جملة (أصوات
منذ 20 دقيقه
  توجهاتُ المجلس الانتقالي نحو مشاوراتٍ جنوبية مع بقية الأطياف السياسية والمكونات تفضي في الأخير إلى التوافق على فريق تفاوضي واحد.. ضرورةٌ أخلاقية تتطلبها المرحلة ويقتضيها الوضع الإقليمي والظرف السياسي الحساس الذي تمرّ به اليمنُ والمنطقة.   مصدرٌ سياسي جنوبي قال
منذ 31 دقيقه
  اعتبر المحلل السياسي والكاتب الصحفي "هاني مسهور" حضور رئيس حكومة الشرعية بن دغر، في احتفالات تحرير المكلا، هو استفزاز لأبناء المحافظة .   وقال مسهور في تغريدة نشرها عبر صفحته بتويتر ويعيد "شبوه برس" نشرها : ان  ‏حضور بن دغر لاحتفالات ذكرى تحرير المكلا استفزاز للشارع
منذ 32 دقيقه
  بالتزامن مع الذكرى الثانية لتحرير ساحل حضرموت من عناصر القاعدة والتي تصادف ذكراها اليوم الثلاثاء 24أبريل كتب دولة نائب الرئيس رئيس الوزراء السابق خالد محفوظ بحاح عدة تغريدات على حسابه في تويتر.   وقال بحاج : «تكتسي حضرموت حلتها هذا المساء ابتهاجا بالذكرى الثانية
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 08:00 صباحاً

ما بش إمام من باب اليمن !!

د عبده سعيد المغلس
مقالات أخرى للكاتب

 

"الإنقلابيون والنيل من الشرعية والمشروع"

 

تفاجأ الإنقلابيون برجل أتى بحكم ثقافتهم من خارج التاريخ (ما بش إمام من باب اليمن) ليصنع التاريخ ويؤسس لجمهورية حقيقية ويعيد  الجمهورية المختطفة الى مسارها الصحيح ذالكم هو فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي عمد إلى  تقديم  مشروع الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة هذا المشروع الذي يقضي على ثقافة الفيد والهيمنة والإخضاع والدولة المؤسسة لها والثقافة الحاضنة لها، وهو المشروع الذي يبني دولة اليمن الإتحادي والمواطنة المتساوية والتوزيع العادل للسلطة والثروة من صعدة الى المهرة لذلك جن جنون الإنقلابيين لإدراكهم أن هذا المشروع يهدم كل ما تم تأسيسه من مفاهيم ومؤسسات تعمل على إخضاع الوطن الأرض والإنسان لهيمنتهم.

 

فجيشوا جيوشهم وإمكانياتهم  للقضاء على هذا المشروع من خلال القيام بالإنقلاب العسكري ورديفه الإنقلاب الإعلامي مستهدفين القتل الجسدي والقتل المعنوي لفخامة الرئيس هادي صاحب المشروع وأسرته ونجح الإنقلاب واستشهد من أسرة الرئيس هادي من أُستشهد ولكنهم لم يتمكنوا من قتل الرئيس هادي لا في صنعاء ولا في عدن بل فوجئوا بالرئيس هادي يُجيش التحالف لمواجهتهم حيث استنجد بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وإخوته قادة دول مجلس التعاون لينقذوا اليمن والمنطقة من الإنقلاب ومشروعه،

أما مخطط الإنقلاب الإعلامي الذي يستهدف القتل المعنوي فقد واكب عملية الإنقلاب بل وسبقه منذ بداية جلسات الحوار الوطني وتمثل بحملة شرسة لتشويه صورة الرئيس هادي محاولين بذالك قتل المشروع معنوياً بالقتل المعنوي لحامله وراعيه والمقربين منه وبفشل إنقلاب القوة زاد غيضهم وزادت حملة التشويه من خلال الإنقلاب الإعلامي وأدواته تعويضاً عن هزيمة الإنقلاب العسكري محاولين قتل المشروع الذي سيقضي على دولة عصبية الفيد والهيمنة ومع كل خطوة انتصار تتقدم الشرعية فيها لتثبيت الدولة والمشروع يزداد رعبهم لأنهم بهذا المشروع يفقدون مصالحهم ويخرجون من التاريخ فيعمدوا الى أدواتهم ليزيدوا من حملة الإنقلاب الإعلامي والتشهير والعداء للرئيس هادي ونجله جلال بالرغم من أن جلال هادي لا يمارس موقعاً سياسياً يستوجب الهجوم فالهدف من هذا الهجوم على الشرعية هو هجوم على مشروع الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة.

 

تلك أماني وأحلام الإنقلاب وأدواته ولن تؤثر في الشرعية ولن تعيق مشروعها فلقد قيض الله بأسباب عدله لليمن رجلاً حباه بملكات وتمكين لينقذ اليمن من براثن طغيان الهيمنة والإستعباد الجاثم على اليمن لميئات السنين.

 

نقد الممارسات الخاطئة متى ما وجدت واجب من باب الحرص على الشرعية وحرصاً ومحافظة على المشروع فهو نقد مسؤول أما النقد الغير مسؤول فهو جزء من حملة الهجوم المعنوي والإنقلاب الإعلامي على الرئيس هادي ونجله جلال للقضاء على المشروع خدمة للإنقلابيين.

 وكما هُزم الإنقلاب العسكري سيُهزم الإنقلاب الإعلامي الذي هوجزء مكمل للإنقلاب العسكري

 

اتبعنا على فيسبوك