منذ دقيقتان
  توجهاتُ المجلس الانتقالي نحو مشاوراتٍ جنوبية مع بقية الأطياف السياسية والمكونات تفضي في الأخير إلى التوافق على فريق تفاوضي واحد.. ضرورةٌ أخلاقية تتطلبها المرحلة ويقتضيها الوضع الإقليمي والظرف السياسي الحساس الذي تمرّ به اليمنُ والمنطقة.   مصدرٌ سياسي جنوبي قال
منذ 12 دقيقه
  اعتبر المحلل السياسي والكاتب الصحفي "هاني مسهور" حضور رئيس حكومة الشرعية بن دغر، في احتفالات تحرير المكلا، هو استفزاز لأبناء المحافظة .   وقال مسهور في تغريدة نشرها عبر صفحته بتويتر ويعيد "شبوه برس" نشرها : ان  ‏حضور بن دغر لاحتفالات ذكرى تحرير المكلا استفزاز للشارع
منذ 13 دقيقه
  بالتزامن مع الذكرى الثانية لتحرير ساحل حضرموت من عناصر القاعدة والتي تصادف ذكراها اليوم الثلاثاء 24أبريل كتب دولة نائب الرئيس رئيس الوزراء السابق خالد محفوظ بحاح عدة تغريدات على حسابه في تويتر.   وقال بحاج : «تكتسي حضرموت حلتها هذا المساء ابتهاجا بالذكرى الثانية
منذ 54 دقيقه
  أشرف حزب الإخوان المسلمين في اليمن "الإصلاح" عبر نشطاء وقيادات بفرعه في عدن  يوم أمس بالخروج مع عائلاتهم وأقاربهم للقيام بوقفات ومسيرات من اجل المطالبة باطلاق سراح قيادات إرهابية خطيرة بالقاعدة وداعش ... محتجزين لدى سلطات الامن بعدن .   من أبرز المعتقلين المطالب
منذ ساعه و 7 دقائق
  أعلن البنك الدولي أمس الإثنين أن التحويلات المالية التي تعد مصدرا مهما للإيرادات في البلدان الفقيرة بلغت مستوى قياسيا عام 2017 بعد عامين من التراجع.   ووفقا لإحصاءات البنك الدولي، فإن تحويلات المغتربين اليمنيين من إسرائيل بلغت 68 مليون دولار، ومن الضفة الغربية وقطاع
مقالات
الخميس 22 ديسمبر 2016 02:06 مساءً

الدوران حول الموضوع .. والعودة إلى باب اليمن !!

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

سياسة الدوران حول الموضوع تجعل الجنوب - بمعناه الوطني - موضوعا سهلا للالتفاف على قضيته غير القابلة للتسوية. كما أنها تجعله موضوعا مؤجلا - مركونا على رف الشرعية - فيما تستمر أقطاب الأزمة اليمنية " وهم خصومه السياسيون أصلا" في إعادة ترتيب أولوياتهم، مطمئنين إلى عدة رهانات منها: أن عدن برمزيتها السياسية الجنوبية "تحت إبط شرعيتهم هم لكن بواجهات جنوبية"، ولذلك مهما تذهب الحرب إلى أقاصيها في جبال مران مثلا، فهي لا تعني أي هزيمة لقضيتهم المركزية، فعدن عاصمة للشرعية اليمنية برضا جنوبي أيضا!. والحال هذه، ماذا تجني عدن من تعصيمها سوى أن تختلط فيها الأوراق والأجندات، بحيث يفرغ تحريرها من مضمونه، ما دامت ساحة مفتوحة للاتجاهات المضادة، تحت يافطة الشرعيةإياها!

 

ومن تلك الرهانات أيضا أن عدن والجنوب عامة سيظل موضوعا للاختراق ما دام لأقطاب الأزمة اليمنية أياد وأدوات هنا وهناك، تؤدي دورا مزدوجا، بجنوبيتها الجغرافية وقطبيتها اليمنية كطرف سياسي، من دون أن يكون للأجهزة الأمنية الجنوبية الناشئة قدرة على المناورة معها، فهي متخفية، وتعلن ولاءها للشرعية كقناع، وتعمل على زعزعة الأمن لأنها جزء من لعبة تبادل الأدوار .

على أن هناك ما ينبغي أن يقف الجنوبيون أمامه بحزم، بعيدا عن هلامية التصالح والتسامح، كأن يكون جنوبي ما / وجنوبيون آخرون معه، في حكومة ما يسمى بالانقلابيين في صنعاء. فهؤلاء لا ينطبق عليهم مبدأ التصالح والتسامح ولا مبدأ المناورة السياسية بالشرعية التي اضطر الجنوب للقبول به تحت نيران المعركة.

 

ما حدث في الصولبان اليوم وقبل أيام من فعل إجرامي، لا سبيل إلى منع تكراره ما دامت عدن عاصمة لشرعية يمنية لا شرعية لها في صنعاء. وكان الأمر سيغدو كذلك لو اتخذت تلك الشرعية المكلا عاصمة لها.

الجنوب تحرر من شرعية الاحتلال اليمني (من الباب) فعادت إليه شرعية أقطاب الاحتلال اليمني (من النافذة)، في حال أشبه بحال من ينام و في جرابه حنش!.

 

الجنوبيون (مركوزون) هناك في صنعاء الانقلابية، وهم (مركوزون) أيضا في الشرعية (اليمنية) في عدن، ليس لكفاءة أو حنكة او حكمة أو وطنية زائدة، ولكن لغرض في نفس (عفاش وعبدالملك واليدومي)،  بينما شعب أولئك الجنوبيين له قضية أخرى - يعرفونها -  غير الانقلاب والشرعية، ولا يحول بينه وبين تحقيق أهدافها إلا هؤلاء الجنوبيون الانقلابيون منهم والشرعيون، فيما تلتقي أهداف الانقلابيين والشرعيين من أقطاب الأزمة اليمنية على هدف استراتيجي هو ضرب الجنوب سواء بالعبث باستقراره في عدن أو بافتعال التنازع في حضرموت، حتى تفاجأ عدن وحضرموت بطاولة سياسية لم تعدا لها العدة، رغم أنهما محررتان من القبضة العسكرية المباشرة، و حق لهما الجلوس على طاولة تفاوضية لا طاولة تسوية سياسية تموه إعادة إنتاج الخراب السياسي باستبدال تسمية باب (اليمن) بباب (شعوب) مثلا!

 

اتبعنا على فيسبوك