منذ 8 دقائق
  جاءت العاصفة في مارس 2015م واليمن يعاني من وضع هش وآيل للسقوط بسبب نخر الفساد لمنظومة السلطة والمؤسسات بكل صنوفها، وكذلك زاد الفساد شراسة بعد العاصفة “عاصفة الحزم العربي” وازداد التضخم بحيث تاكلت الرواتب رغم تفاهتها مقارنة بالأسعار للسلع قبل التضخم، ومن ثم زاد
منذ 13 دقيقه
  مثلت الإحاطة الأولى للمبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيثس، أمام مجلس الأمن الدولي، أهم دليل يختصر واقع جهود السلام في اليمن وتطورات الأشهر المقبلة المحتملة. وعلى عكس منسوب الآمال، التي أظهرتها تصريحاته المقتضبة السابقة خلال الأسابيع الماضية، بدا البريطاني جريفيثس
منذ 17 دقيقه
  كثيرة هي الأحداث التي يحفل بها الواقع اليمني المثقل بالمخاطر والتحديات، منذ سنوات خلت، جنوبا كانت أم شمالا، لكن الأحداث العاصفة التي حلت في العقد الأخير، حملت معها متغيرات كبيرة وهائلة، وأحدثت تأثيراتها الشديدة خللا حادا في هيكل «المنظومة» السلطوية المتكاملة
منذ ساعه و دقيقه
  قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي "هاني مسهور" أن لا أفق سياسي أمام حزب التجمع اليمني للإصلاح إلا مزيداً من الفوضى.   وقال في تغريدة رصدها "شبوه برس"ها على حسابه الرسمي في تويتر، "لن يستطيع حزب الاصلاح مغادرة مربع (فبراير ٢٠١١) لأنها جزء من تركيبته فيما يسمى الربيع
منذ ساعه و 7 دقائق
  السياسة الدولية منذ مابعد الحرب الكونية اخذت طابع مغاير لما كان قبلها عنوانه السباق على نفوذ وليس الاحتلال في بلدان العالم الثالث وتعمق بعد الحرب الكونية الثانية ..لقد كان حظ الامام يحيى حميد الدين جيدا عندما حصل على استقلال بلاده المملكة المتوكلية الهاشمية في 2
مقالات
الاثنين 12 ديسمبر 2016 10:39 مساءً

ماذا تريد الشرعية من المقاومة في عدن :

أحمد سعيد كرامة
مقالات أخرى للكاتب

{ الاوقات الصعبة تصنع رجالا اقوياء

‏الرجال الاقوياء يصنعون اوقات الرخاء

‏اوقات الرخاء تصنع رجالا ضعفاء

‏الرجال الضعفاء يصنعون اوقاتا صعبة.

‏(ابن خلدون)}

 

وضع غريب و معيب أن تتمسك الحكومة الشرعية بمسمى المقاومة في عدن و الجيش الوطني و في مأرب بالجيش الوطني فقط ،

مسمى المقاومة يجب أن ينتهي فوراً وذلك بإنتهاء أسباب قيامها وهو الظلم و الغزو المليشياتي ضد الجنوب و عدن بالخصوص ، التمسك بشرعية الرئيس هادي و التمسك بالمليشيات الغير نظامية من قبل بعض قادة المقاومة وضع غريب ولا أعلم كيف يرضى أولئك القادة على أنفسهم ذلك الوضع الغير طبيعي و اللامسؤول ، وهناك من القادة من يتمسك بالتشكيلات العسكرية و الأمنية الرسمية و كذلك الاحتفاظ بالمليشيات الغير نظامية في آن واحد و هذا تناقض عجيب ما بعده تناقض ينم عن فقدان التوازن الفكري و غياب الهدف الوطني السامي .

 

ماذا تريد تلك المليشيات من الجنوب و عدن بالخصوص والتي مع الأسف الشديد وجدت شرعية ضعيفة و هزيلة شجعتها و أولتها أهمية أكبر من حجمها الطبيعي على الارض ولم تكن تلك الشرعية حازمة و صارمة تجاه تلك المليشيات .

كان يجب تخييرهم بين الانضمام للقوات الرسمية أو حل أنفسهم فوراً  والتعميم بعدم التعامل معهم نهائياً هكذا تستقيم الأمور و تسير بصورة طبيعية ، و إلى متى ستظل تلك المقاومة سارية المفعول و ضد من تقاوم اليوم في الجنوب و عدن ، يكفي التحدث بصفة النحن و الشعب فأنتم من تمزقون هذا الوطن و نسيجه الاجتماعي  فقد مللناكم كما مللنا هذا الوضع المزري و الشرعية المريضة الميؤوس من شفائها .

 

الثورة و الثوار هنا هل سيسيرون على نفس خطى ثوار كوريا الشمالية أو كوبا أم الثورة الإيرانية الخمينية التي تصدر الحروب و الأزمات ، ومتى سنتحول من النهج الثوري إلى النهج المدني التقدمي و بناء الدولة الحديثة و تحسين المستوى المعيشي للمواطن ، اليوم نرى العكس فغالبية ثوار اليوم يبحثون عن تحسين وضعهم المعيشي فقط و الشعب يدبر نفسه .

 

إننا بهذا النهج المليشياتي و بهذا المنطق الانتهازي أوصلنا رسائل خاطئة و سلبية عنا نحن معشر اليمنيين الجنوبيين للإقليم و العالم وهي أننا لا نريد الامن و الاستقرار نهائياً و نعشق الصراعات و الأزمات و الحروب إلى مالا نهاية ، حتى الحروب و الأزمات في العالم هي أدوات ووسائل لتحقيق أهداف سياسية وبعدها يعم الامن و الاستقرار و التنمية و النهوض الاقتصادي و التعليمي و الثقافي ، أما نحن فحمل السلاح و إشعال الحروب و صناعة الأزمات نعتبرها هدف رئيسي و سامي من أجل الوصول لمكاسب مادية و سياسية و نستمر بحمل السلاح و إدارة الأزمات و الحروب للحفاظ على تلك المكاسب الشخصية فقط ضاربين بعرض الحائط بمستقبل الوطن و المواطن كونهم في نظر بعض أولئك القادة المهوسين بالسلطة عبارة عن تابعين لهم لا أخوة لهم ضحوا أكثر بكثير مما ضحى  أولئك .

 

إن لم نقف بحزم ضد أولئك المتعطشين للمال و السلطة فلن ننعم بالخير و بالأمن و الاستقرار نهائياً  و سنبقى حبيسي المشاريع الضيقة الانتهازية أبد الدهر ، نحن من يجب أن نساعد أنفسنا قبل أن يساعدنا الآخرين و نبتعد عن التصفيق و التعظيم الذي بسببه صنعنا فراعين الجنوب الورقية ، لن يأتي الجنوب اليمني على يد هؤلاء أبداً و يكفي تجارب فاشلة ففاقد الشيء لا يعطي أبداً و من سيصنع المستقبل بإذن الله أناس يمتلكون روح وطنية عالية و نظيفة و تاريخهم ناصع البياض و يمتلكون عقل حكيم راجح يفرق بين الحق و الباطل و قلب كبير يرحم الضعفاء قبل الأقوياء و يعطي ولا يأخذ هكذا هم الثوار الحقيقيون الذين يثورون على الظلم و الاستبداد ، أما بعض من يتشدقون بإسم الثوار و الثورة اليوم فهم بعيدين كل البعد عن تلك التسمية السامية ولا يتحلون بتلك الصفات النبيلة و الحميدة للثوار الحقيقين ، الذين يضحوا بأغلى ما يملكون وهي أرواحهم من أجل تحرير الوطن و رفع هامة المواطن عالياً ، لا كما يصنعوا اليوم أولئك الاثوار فقد ضحوا بالوطن و هانوا المواطن و أستباحوا الوطن من أجل مصالحهم الشخصية الضيقة مع الأسف الشديد .

 

اتبعنا على فيسبوك