منذ دقيقه
  * ما لم يكن السياسيون الجنوبيون خاملين ذهنيا، فاقدي القدرة على التقاط الأحداث والمتغيرات وتحليلها بعمق، وليس بخفة، أستطيع القول إن صحيفة «الأيام» رسمت خارطة طريق ممهدة، تنتهي بحق تقرير المصير..   * ضغط (مارتن جريفيثس) في إحاطته الأولى لمجلس الأمن على جملة (أصوات
منذ 5 دقائق
  توجهاتُ المجلس الانتقالي نحو مشاوراتٍ جنوبية مع بقية الأطياف السياسية والمكونات تفضي في الأخير إلى التوافق على فريق تفاوضي واحد.. ضرورةٌ أخلاقية تتطلبها المرحلة ويقتضيها الوضع الإقليمي والظرف السياسي الحساس الذي تمرّ به اليمنُ والمنطقة.   مصدرٌ سياسي جنوبي قال
منذ 15 دقيقه
  اعتبر المحلل السياسي والكاتب الصحفي "هاني مسهور" حضور رئيس حكومة الشرعية بن دغر، في احتفالات تحرير المكلا، هو استفزاز لأبناء المحافظة .   وقال مسهور في تغريدة نشرها عبر صفحته بتويتر ويعيد "شبوه برس" نشرها : ان  ‏حضور بن دغر لاحتفالات ذكرى تحرير المكلا استفزاز للشارع
منذ 16 دقيقه
  بالتزامن مع الذكرى الثانية لتحرير ساحل حضرموت من عناصر القاعدة والتي تصادف ذكراها اليوم الثلاثاء 24أبريل كتب دولة نائب الرئيس رئيس الوزراء السابق خالد محفوظ بحاح عدة تغريدات على حسابه في تويتر.   وقال بحاج : «تكتسي حضرموت حلتها هذا المساء ابتهاجا بالذكرى الثانية
منذ 57 دقيقه
  أشرف حزب الإخوان المسلمين في اليمن "الإصلاح" عبر نشطاء وقيادات بفرعه في عدن  يوم أمس بالخروج مع عائلاتهم وأقاربهم للقيام بوقفات ومسيرات من اجل المطالبة باطلاق سراح قيادات إرهابية خطيرة بالقاعدة وداعش ... محتجزين لدى سلطات الامن بعدن .   من أبرز المعتقلين المطالب
مقالات
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 05:25 مساءً

‘‘مؤتمر حضرموت الجامع‘‘ .. للمستقبل و ليس للتاريخ

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

وصلتني رسائل تستوضح رأيي في مؤتمر حضرموت الجامع، وهل قدمت رؤية معينة إلى لجنته العاملة حاليا؟ وكنت أجيب بأن التقاء الناس على ما يجمعهم هو المرجو في كل آن، ولعل ما وصلت إليه الأمور في العامين الماضيين قد أيقظ من كان يغط في نوم عميق، أو كان متدثرا بسليمود البلهنية.

 

أما الرؤية فلم أقدم رؤية مكتوبة، ولكني على صلة دائمة بما يعتمل حاليا، و أثق أن في اللجان ممن عركتهم التجارب. غير أني أود أن أذكر هنا بأن حلقة نقاش"حضرموت الرؤية والمسار "-2011- كانت قد وضعت حدا سياسيا أدنى هو أن تكون إقليما في إطار نظام اتحادي فيدرالي.

و مؤكد أن للاتفاق على هذا موجبات دستورية، من بعد، في ضمان الحقوق التي تكفلها طبيعة وماهية النظام الاتحادي الفيدرالي، ولا بأس أن يشار إليها، وتحدد ملامحها الرئيسة.

 

وأذكر بالمناسبة - وقد كنت عضوا في لحظة الصياغة - أننا كنا ممحصين في وضع المفردات في مواضعها بدلالاتها القانونية والسياسية والثقافية أيضا. فما تم الاتفاق عليه في تلك الحلقة - وهو ليس ملزما لأحد - أن هناك حدا أدنى منصوصا عليه، ذا وظيفة تفاوضية تعاقدية مبادئة بالفعل لا منتظرة فعلا أو مبدية ردة فعل، فإن لم يكن له من سبيل إلى القبول، فإن هناك حدا أوسط كما أن هناك حدا أعلى مسكوتا عنهما، ذلك أن حضرموت ذات مزايا تؤهلها لتصدر المشهد والمساهمة الجدية في صياغته بقوة، لصنع مستقبل تنموي آمن ومستقر ، بعيدا عن انتهازية بعض المنسوبين إليها ونفعيتهم المهلكة.

 

على أن هناك نقطة ينبغي الإشارة إليها وهي أن النظام الاتحادي الفيدرالي لم ينص على هويته السياسية، ليس لغفلة أو لسهو طباعي، وإنما تمت المناقشات بصدده، وكان هناك شبه إجماع على إسقاط اليمننة، على أساس أن حضرموت ليست أصلا من اليمن السياسي في شيء، ولقد كدنا أن نضيف ما يسقط اليمننة السياسية، ولم يكن لممثلي حزب الإصلاح، مثلا، أي اعتراض معلن، لكن الاعتراض المعلن والمشدد كان من ممثلي "السلفيين"، وكان إصرار ممثلهم في لجنة الصياغة قويا، حتى لقد بدا لنا كأن في الأمر مساسا بثابت من الثوابت العقدية!.

 

ليلتق الناس على ما يفتح نوافذ على المستقبل، والاشتغال على مجالات التنمية الحقيقية وقيم الحياة المدنية المعاصرة، ومبادئ المواطنة، و مأسسة الحياة السياسية، واحترام الحريات العامة، وتحقيق العدالة الاجتماعية،وتمكين المرأة، وتوطيد مفاهيم التعايش، وتطبيق التداول السلمي للسلطة، فالوطن ليس جغرافيا ولا تاريخا ولا ثروات، ولكنه الإنسان قبل كل شيء، و ذاك هو الوطن الذي يتحرر من تبعات الخطيئة السياسية التي ينبغي لإخوتنا في اليمن السياسي الشقيق أن يعوا خطورتها على مستقبلهم وأن يقرروا مصيرهم بأنفسهم بعيدا عن وهم الواحدية السياسية مع عدن وحضرموت، لنتعايش معا في جوار آمن لا يبتز العالم بعاهاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.

 

اتبعنا على فيسبوك