منذ 8 دقائق
  في مثل هذا اليوم وقبل عامين تم تحرير مدينة المكلا وتبعها تحرير ساحل حضرموت من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي (اوراق عصابات نظام صنعاء).. وها هي مدن ومديريات ساحل حضرموت تنعم بالأمن والأمان والاستقرار .. مبروك لحضرموت كل حضرموت هذا الانتصار الكبير على مشاريع التخريب.. ونشد
منذ 21 دقيقه
  * ما لم يكن السياسيون الجنوبيون خاملين ذهنيا، فاقدي القدرة على التقاط الأحداث والمتغيرات وتحليلها بعمق، وليس بخفة، أستطيع القول إن صحيفة «الأيام» رسمت خارطة طريق ممهدة، تنتهي بحق تقرير المصير..   * ضغط (مارتن جريفيثس) في إحاطته الأولى لمجلس الأمن على جملة (أصوات
منذ 24 دقيقه
  توجهاتُ المجلس الانتقالي نحو مشاوراتٍ جنوبية مع بقية الأطياف السياسية والمكونات تفضي في الأخير إلى التوافق على فريق تفاوضي واحد.. ضرورةٌ أخلاقية تتطلبها المرحلة ويقتضيها الوضع الإقليمي والظرف السياسي الحساس الذي تمرّ به اليمنُ والمنطقة.   مصدرٌ سياسي جنوبي قال
منذ 35 دقيقه
  اعتبر المحلل السياسي والكاتب الصحفي "هاني مسهور" حضور رئيس حكومة الشرعية بن دغر، في احتفالات تحرير المكلا، هو استفزاز لأبناء المحافظة .   وقال مسهور في تغريدة نشرها عبر صفحته بتويتر ويعيد "شبوه برس" نشرها : ان  ‏حضور بن دغر لاحتفالات ذكرى تحرير المكلا استفزاز للشارع
منذ 36 دقيقه
  بالتزامن مع الذكرى الثانية لتحرير ساحل حضرموت من عناصر القاعدة والتي تصادف ذكراها اليوم الثلاثاء 24أبريل كتب دولة نائب الرئيس رئيس الوزراء السابق خالد محفوظ بحاح عدة تغريدات على حسابه في تويتر.   وقال بحاج : «تكتسي حضرموت حلتها هذا المساء ابتهاجا بالذكرى الثانية
مقالات
الجمعة 04 نوفمبر 2016 09:25 صباحاً

عن البحسني واللحظة الهجين

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

لست أدري، رغم أنني لم ألتق هذا القائد العسكري يوما، إلا أنني أرى فيه شخصية يتكثف فيها سياق تاريخي موصول بالجذور ، حتى لكأنه شجرة برية مر بها سيل قديم، وجفتها أمطار الفصول، لكنها ظلت تقاوم عاديات العواصف، حتى إذا رآها الظامئون في تيه صحراوي استظلوا بها ريثما تسترد عيونهم شيئا من صفاء الرؤية، حيث الصهد والسراب.

 

ولعله بما اجتمع فيه من فطرة البدوي وحنكة العسكري المؤهل يختزل أشواطا في انتظار طال أكثر مما ينبغي، فكان مع رفاق دربه من القادة الذين ركنهم المحتل منذ 94 بارقة أمل للانتقال من مرحلة تطوى صفحاتها السود، إلى مرحلة أخرى تتشكل رغم الغبار والدخان واختلاط الألوان.

 

فرج سالمين ، عنوان للفرج القادم والسلام، ولأنه كذلك فهو هدف رئيسي لمن يريدون إيقاف الزمن، وما المحاولة التي تمت يوم أمس إلا في السياق نفسه، لأن قائدا مثله بهذا النقاء والكفاية والخبرة والوعي أنموذج مغاير لوجوه أهانت الرتبة، وكانت جزءا من ديكور الحاكم المستبد أو اداة قمع بيده أو متهافتة على العقار والاتجار بكل شيء بمنتهى الصفاقة.

مؤكد أن ليست باللواء البحسني حاجة إلى كلام كهذا، مثلما لا حاجة بي أو رغبة لدي في مديح العسكر ، لكني أخشى على قائد مثله من "موغادة" في اللحظة الهجين.

 

على هامش هذا ولكن في متنه أيضا:

أتساءل بمنتهى المحبة له وللجيل الفتي الذي تتوالى دفعاته المؤهلة لحماية الحاضر والمستقبل: ألم يأن لإخوتنا وأبنائنا في فروع الأحزاب اليمنية - التي كانت ولما تزل وبالا علينا - أن يتقدموا خطوة باتجاه صناعة المستقبل منذ الآن، بأن يعلنوا خيارا تاريخيا باستقلالهم وانبتاتهم عن مراكز أحزابهم بعيدا عن "المغمغة" السياسية التي تخدم المركز المدنس وتفتح له ثغرات استراتيجية لاختراق المستقبل وخلخلة أي اصطفاف جاد، بدعاوى بائسة؟

 

*- الدكتور / سعيد سالم الجريري

 

اتبعنا على فيسبوك