منذ 4 ساعات و 8 دقائق
  قالت مصادر خاصة لـ«الأيام» إن قوات طارق صالح «حراس الجمهورية» نصبوا نقاطا في الخط الرابط بين مدينتي عدن والمخا، بعد محاولة بعض الأفراد التابعين لها الهروب من مدينة المخا وبحوزتهم السلاح المصروف لهم من التحالف العربي.   وذكرت المصادر أن «النقاط ضبطت
منذ 4 ساعات و 27 دقيقه
  علق الاعلامي الحضرمي صلاح البيتي على عودة رئيس الحكومة د.احمد عبيد بن دغر الى المكلا للمشاركة في احتفالات ابناءها بالذكرى الثانية لتحرير المكلا وساحل حضرموت من سيطرة تنظيم القاعدة الإرهابي..وقال البيتي : قبل أن تشارك الحكومة أحتفالات قوات جيش النخبة الحضرمية ، أن تعتذر
منذ 4 ساعات و 35 دقيقه
  الكل يتذكر الصفقة السابقة الأكبر و الأشهر لبيع نفط حضرموت المنتج من حقل المسيلة ومقدار كميتها 3,5 ثلاثة ملايين ونصف المليون برميل والتي التزم عند عقدها أحمد بن دغر رئيس وزراء اليمن لمحافظ حضرموت السابق أحمد بن بريك بحصة كبيرة لحضرموت تتجاوز الـ %30 من قيمة الصفقة المقدرة
منذ 4 ساعات و 41 دقيقه
  لاشك أن القضية الجنوبية عادلة ومشدودة بإرادة شعبية جبارة وفق معطيات سنوات أو عقود من العطاء والتضحية ورفض سياسة الأمر الواقع ومحاولات فرض القوة التي مورست بحقنا.. ذاكرتنا دون ريب متعلقة بحجم المعاناة والمآسي والآلام التي حلت بأرضنا وشعبنا، واقع قدم إزاءه هذا الشعب
منذ 4 ساعات و 42 دقيقه
  سمعت هذه الكلمات التي أختزلت واقعنا اليمني من شاب عشريني كان يقولها لرجل أربعيني رافض لهذا الوضع المزري وحزين مما يجري ، قال له يا عم مشكلتك أنك تريد أن تعيش شريف ونزيه ووطني في زمن أصبح فيه الشرف و الأمانة والنزاهة والوطنية من دروس التأريخ وأساطير الأولين 
مقالات
الاثنين 03 أكتوبر 2016 05:14 مساءً

نريد حكومة إنقاذ شعب لا حكومة تعذيب وإهانة ونهب.

د عبد الله محمد الجعري
مقالات أخرى للكاتب

 

قطعا الجنوب بحاجة لوزراء خدمات أكثر من أي وزارات أخرى لانتشاله من الوضع الراهن الذي هو عليه اليوم ، وزراء خدمات مثل الكهرباء والنقل والمياه ، وهي خدمات تكون الدولة ملرمة بتقديمها وتوفيرها للمواطن كواجب عليها وكأبسط حقوق للمواطن ولا غنى له عنها ، إضافة إلى وزارة الإعلام لإظهار الخلل والعور وإظهار معاناة المواطن وهمومه وكذا وزارة العدل كوزارة تشرف على المحاكم والقضاء عموما كسلطة ثالثة تحاكم وتحاسب وتردع كل المخلين والعابثين بامن وحقوق ومصالح الشعب ، شرط أن يكون كل وزراء تلك الوزارات هم وزراء ينتمون للشارع السياسي الجنوبي ويعبرون عنه وممن لم يكن لهم ارتباطات سابقة بمنظومة الحكم الوحدوي السابقة .

فالجنوب اليوم في امس الحاجة لمثل هؤلاء كي يتحركوا باريحية في ظل قبول شعبي داعم لهم يساعدهم ويساندهم ولا يعرقل عملهم ، اما ان يؤتى بوزير من ابناء الشمال "معمر الإرياني" للعمل في عدن كوزير للإعلام وهو الدخيل أصلا على الإعلام بل وعديم الصلة به لا من قريب أو بعيد ، فهذا هو الخطأ بعينه إن لم يكن هو الكارثة والطامة معا ، فهذا الوزير الشاب ما عساه أن يقدم لعدن وهو المقيد الحركة ولا يستطيع الخروج من حدود قصر معاشيق ، كما أنه الوزير الذي جاء خلفا لأسوأ وزير إعلام عرفه أبناء الجنوب في تاريخهم وهو "التعزي الثرثار محمد عبدالمجيد قباطي" الذي صدع رؤوسنا قبل ان يصبح وزيرا بوقوفه وثرثراته كذبا وزورا مع قضية شعب الجنوب سرعان ما فضحته الوزارة حين تقلدها وكشفته على حقيقته وعرته أمام نفسه وأمام شعب الجنوب وأنه ألد أعداء الجنوب ، أو أن يؤتى بوزير جنوبي قليل الخبرة ضعيف وحزبه مكروه ومنبوذ من الوسط الاجتماعي والشعبي الجنوبي كوزير النقل "الإشتراكي مراد الحالمي" الذي لم يلمس المواطن في عدن اي نجاحات له تذكر على الأرض سواء بالنسبة لمطار عدن الجوي أو الميناء البحري أو يؤتى بصاحب التاريخ الأسود في الجنوب المؤتمري بالبطاقة " د. خالد باجنيد" كوزير للعدل والذي لم يكلف نفسه يوما بالنزول إلى ساحات القضاء المؤصدة الأبواب والخاوية على عروشها وتلمس همومها ومشاكلها ويبحث عن حلول لإعادة فتح المحاكم وإعادة تأهيلها ولو في الحدود الدنيا وتذليل المشاكل والعقبات التي تعترض ذلك كيف لا يقوم بذلك وهو القاضي السابق والأستاذ القانوني الحصيف والذي يدرك جيدا بأنه لا استقرار وتنمية بدون قضاء أبدا ولكن سيادته فضل التقوقع والإنزواء بعيدا في مكتبه في معاشيق بعد أن ظل هاربا في الرياض متنقلا بين فنادقها وعيشها الرغيد وأثاثها الوثير .

فمثل هؤلاء الوزراء والذي يجب أن يكونوا في الميدان كواجب وطني لا في الفنادق والمكاتب ، أجزم أنهم لم ولن يقدموا شيئا لعدن والجنوب عموما ، لأن قلوبهم ليست مع الجنوب ولأنهم وزراء مكاتب وكراسي ولهث وراء المال ونهبه وليسوا وزراء فكر وعطاء وإدارة وحلول ، بدليل ان الوزير "معمر الإيراني" بدلا من أن يبدأ بمباشرة عمله بإصلاح الإعلام ومنظومته المدمرة في عدن راح يدهن جوانب الطرقات بالطلاء معتقدا انه وزير اشغال وطرق لا إعلام "فقلنا لعله نسي" ، والوزير الإصلاحي عبدالله محسن الأكوع وزير الكهرباء غائب عن الساحة تماما ولا كأنه وزير للكهرباء فهو يغط في سبات عميق وإذا ما صحى راح يتجول بين مؤائد الرياض واسطنبول بل انني أجزم أن معاليه غضبان وغير مقتنع أو مصدق أن عدن أصبحت عاصمة بديلة عن صنعاء أرض أهله وأجداده وهذا أكيد يحزنه ويؤرقه طبعا ، متناسيا معاليه أن من واجبه الديني والأخلاقي والأدبي العمل على إنارة عدن وإظهارها بالشكل الذي يليق بها كعاصمة اليوم ، ولكنه للأسف لازال مشتت الفكر والهوى بين قلب يحمل هوى حوثيا بحكم الإنتماء الهاشمي لديه وعقل اخونجيا بحكم فكر الإنتماء الحزبي ، ولا اجانب الصواب إن قلت إنه لايزال أسير فكر نظام المخلوع وفكر زبانية حزبه الإخونجي "الإصلاح" المنبوذ جنوبا وذلك في السعي والعمل على إبقاء عدن قرية تنبح فيها الكلاب المسعورة الضالة وتخيم عليها اشباح الموت محتلة جنباتها وزواياها المظلمات كي يستمر الإرهاب الذي يعد حزبه "الإصلاح" وبمشاركة أذرع المخلوع هم أحد صناعه في عدن والجنوب عموما . بمعنى أن من الحب ما قتل كما قالوا قديما ، ولعله وزيرنا المبجل معذور في ذلك فما الحب إلا للحبيب الأول وصنعاء أولى بحبك يا أكوع" .

 

خلاصة القول إننا في عدن خاصة والجنوب عموما بحاجة إلى حكومة إنقاذ تعيد وتوفر الخدمات الأساسية والضرورية ، حكومة تنبثق من الشارع الجنوبي المكلوم تحس به وتشعر بما يعاني وتسعى بجد لتخفيف معاناته وآلامه وإلا فلن تحصنكم قصور معاشيق ياحكومة العهر ولن يحميكم عسكر ناصر عبدربه وحاشيته .

 

اتبعنا على فيسبوك