منذ 4 ساعات و 27 دقيقه
  دشّنت المليشيات الحوثية قناتي "الهوية" و"اللحظة" الفضائيتين قبل أمس الأول، في عاصمة الانقلابيين "صنعاء". وبثّت المليشيّات الحوثية حفل التدشين، الذي أُقيم في إحدى القاعات الفخمة بصنعاء على قناة "عدن"، التي لا تزال تحت سيطرتهم الكاملة، في حين عجزت حكومة الشرعية عن استرداد
منذ 4 ساعات و 35 دقيقه
  «إذا قرن الفقيه لا عاد تلوم الطلبة»، و(قرن) تعني جن/مجنون، والفقيه هو المعلم في المعلامة التي كانت متواجدة قبل ظهور المدارس.. ولتوضيح أكثر، إنه إذا كان الفقيه، والذي هو المعلم، مجنونا وتصرفاته خطأ، فلا تأتي لتلوم طلابه، فمن المؤكد أن يكونوا أسوأ لأنه معلمهم. وهذه
منذ 4 ساعات و 37 دقيقه
  قال الناطق باسم المنطقة العسكرية الثانية هشام الجابري ان قيادة المنطقة سنتخذ إجراءات رادعة ضد كل من يحاول الكذب والتطاول وتشويه تضحيات قوات النخبة الحضرمية وفقا للقانون . حيث اكد انه بعد فشل أطراف سياسية من النيل من قوات النخبة الحضرمية، لجأت تلك الأطراف إلى استخدام
منذ 4 ساعات و 41 دقيقه
  سيّر الهلال الأحمر الإماراتي قافلة إغاثة إنسانية إلى مديرية لودر بمحافظة أبين شملت النازحين من محافظات إب والحديدة وتعز والبيضاء وصنعاء وذلك ضمن أنشطته في عام زايد 2018.   ورحب الشيخ محمد عبدالله باهرمز مدير عام لودر بوصول المساعدات الإنسانية الى محافظة أبين، مشيداً
منذ 4 ساعات و 50 دقيقه
  ينظر البعض إلى التحالف العربي بوصفه حراسة خاصة (بودي جارد) تحت تصرف بعض التنابلة، أو بندقية للايجار يمكن إنهاء خدماتها حسب مزاج المستأجر كما يردد بعض الأغبياء. التحالف العربي يحمل هم الأمن القومي لدوله وللاقليم ولا أظن أنه خافيا على أحد أن جغرافيا اليمن والجنوب العربي
أخبار العرب والعالم

قصة قلادة أهداها جندي سعودي لطفلة كويتية قبل 25 عاماً

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - الكويت
الاثنين 15 أغسطس 2016 10:35 صباحاً

 

“الحمدلله شفت الشخص الطيب إلي ذكراه كانت معاي كل هالسنين. الله يحفظه ويعطيه طولة العمر”، تغريدة أنعشت ذاكرة السعوديين ودورهم في #تحرير_الكويت وتخليص أبنائها من الظلم والقهر. آنذاك لم تكن #مريم_عبدلي سوى طفلة في السابعة من عمرها عندما تقدم إليها الجندي السعودي #أحمد_سليمان_أبوديّة مبتسماً ليضع بين يديها “قلادته العسكرية التي تحمل رقمه العسكري وفصيلة دمه”.

قلادة لا يتركها الجندي إلا عند استشهاده، آثر أبوديّة إلا أن تكون ذكرى فرح لا حزن في ذلك اليوم الذي خلد في طفولة مريم العبدلي لحظات تحرير #الكويت التي لن تنساها: “عندما كنت في السابعة من عمري أتذكر القصف والضرب حينها أثناء #حرب_الخليج . وكان الكل في الشارع يحتفل بانتهاء الحرب فخرجت مع أهلي في مسيرة للاحتفال. في شارع الخليج العربي بالتحديد وعند رؤيتنا للجنود السعوديين وقتها اتجه نحوي أحدهم مبتسما ثم أهداني قلادته العسكرية الخاصة به. لم أستشعر معنى الفرحة حينها ولكن أدركت مع الأيام أنها عزيزة علي جدا”.

وتابعت مريم حديثها لـ”العربية.نت”: “ما زلت محتفظة بها، خاصة حين رأيت الاهتمام من قبل عائلتي والفرحة التي شعرنا بها”. في يوم ذكرى انتهاء الحرب في الكويت أخذتها مريم #العبدلي من صندوق الذكريات وصورتها وكتبت شعورها عبر صفحتها في تويتر، مضيفة: “وجدت التفاعل من الجميع خاصة السعوديين والذي كان من بينهم ابنة الجندي”.

 

 

اتبعنا على فيسبوك