منذ دقيقتان
  قال الاكاديمي و السياسي الامريكي "وليد فارس" أن عدن قادمة على تغير كبير و على الغرب إعطائها اهتمام اكبر و شعب الجنوب كافح من اجل الحرية و التعددية. وكان هذا التصريح لفارس اللبناني الأصل يوم السبت الموافق 21 ابريل و عبر حسابه الرسمي فى تويتر.    و هنا يعيد موقع "شبوة برس"
منذ 6 دقائق
  أوضح الاكاديمي والباحث السياسي الدكتور حسين بن لقور بن عيدان ، ان كل من هم حول الرئيس عبدربه منصور هادي، سيتصالحون مع الحوثيين بالقريب العاجل وسيبقى الرئيس وحيداً .   وقال المحلل السياسي "بن عيدان" في تغريده له رصدها موقع "شبوه برس" على تويتر: انه " سيتصالح اليمنيون و
منذ 13 دقيقه
  أتابع الاخبار التي تترى علينا من منفذ -الوديعة- ومكارم - حكومة الشرعية - بمنحهم إعفاء من الجمارك لكل من يتم خروجه بدون عودة!! بشرط عدم تكرر او تعدد الصنف، واضع خط تحت جملة- تعدد الصنف- فمن يحضر عشر عصرات كهربائية  لفتح  محل عصائر، فعليه دفع جمارك 9 عصارات كهربائية مع ان
منذ 15 دقيقه
  (صراع الشمال عموما، وفي تعز خصوصا، ليس له أي بعد وطني ولا حتى محلي، وإنما صراع على التبعية بين العائلات السلالية النافذة : عائلة السيد بدر الدين الحوثي وانصارها، و عائلة الزعيم علي عبدالله ومؤتمرها،  وعائلة الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر وإصلاحها الإخونجي .)   تتواصل
منذ 20 دقيقه
    بسم الله الرحمن الرحيم   تهنئه الاخ اللواء الركن/فرج سالمين البحسني محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانيه.  المحترم   بمناسبة الذكرى الثانية للانتصار العظيم الذي حققته قوات النخبة الحضرميه البطلة وبتكاتف ابناء شعبنا وبدعم ومسانده كبيرين من
أخبار العرب والعالم

قصة قلادة أهداها جندي سعودي لطفلة كويتية قبل 25 عاماً

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - الكويت
الاثنين 15 أغسطس 2016 10:35 صباحاً

 

“الحمدلله شفت الشخص الطيب إلي ذكراه كانت معاي كل هالسنين. الله يحفظه ويعطيه طولة العمر”، تغريدة أنعشت ذاكرة السعوديين ودورهم في #تحرير_الكويت وتخليص أبنائها من الظلم والقهر. آنذاك لم تكن #مريم_عبدلي سوى طفلة في السابعة من عمرها عندما تقدم إليها الجندي السعودي #أحمد_سليمان_أبوديّة مبتسماً ليضع بين يديها “قلادته العسكرية التي تحمل رقمه العسكري وفصيلة دمه”.

قلادة لا يتركها الجندي إلا عند استشهاده، آثر أبوديّة إلا أن تكون ذكرى فرح لا حزن في ذلك اليوم الذي خلد في طفولة مريم العبدلي لحظات تحرير #الكويت التي لن تنساها: “عندما كنت في السابعة من عمري أتذكر القصف والضرب حينها أثناء #حرب_الخليج . وكان الكل في الشارع يحتفل بانتهاء الحرب فخرجت مع أهلي في مسيرة للاحتفال. في شارع الخليج العربي بالتحديد وعند رؤيتنا للجنود السعوديين وقتها اتجه نحوي أحدهم مبتسما ثم أهداني قلادته العسكرية الخاصة به. لم أستشعر معنى الفرحة حينها ولكن أدركت مع الأيام أنها عزيزة علي جدا”.

وتابعت مريم حديثها لـ”العربية.نت”: “ما زلت محتفظة بها، خاصة حين رأيت الاهتمام من قبل عائلتي والفرحة التي شعرنا بها”. في يوم ذكرى انتهاء الحرب في الكويت أخذتها مريم #العبدلي من صندوق الذكريات وصورتها وكتبت شعورها عبر صفحتها في تويتر، مضيفة: “وجدت التفاعل من الجميع خاصة السعوديين والذي كان من بينهم ابنة الجندي”.

 

 

اتبعنا على فيسبوك