منذ 7 ساعات و 11 دقيقه
  قال السياسي والأكاديمي الجنوبي الدكتور حسين لقور بن عيدان ان عاما سينقضي على تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي كان مليئا بالنجاح والإخفاق وهذا امر طبيعي- حسب وصفه* وأضاف بن عيدان في تغريدة له على تويتر في اعتقادي إن تجربة عام كافية لإعادة تقييم عمل المجلس والتركيز على
منذ 12 ساعه و 59 دقيقه
  قام أفراد الكتيبه السابعه للواء 33 بال1ضالع المرابطه في الشريط الحدودي سناح عند قيامهم بدوريه الساعه الرابعه فجر اليوم السبت الموافق 21/4/2018م بالقبض على سياره هيلكس محمله بضاعه وقدتم تفتيش السياره من قبل أفراد الكتيبه وعند تفتيش السياره تم العثور علئ قطعة سلاح دوشكا وقطعة
منذ 13 ساعه و 3 دقائق
   أين الضمير الإنساني أينَ أنتم من صرخات الضمير ألم تؤنبكم ضمائركم يوماً بشأن صرخات عميد الأسرى الجنوبيين  المرقشي. إحدى عشرَ عام وهو خلف القضبان يشكي حاله إلى الله يشكي إلى ربِّ السماوات والأرض ويدعوه  أن يؤنس وحدته ويُفرج همه وينقذه من التُهم الكيدية الموجهة
منذ 13 ساعه و 13 دقيقه
  اغتال مسلحون مجهولون اليوم السبت مسؤولا كبيرا في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محافظة تعز . وأفاد شهود عيان أن المسلحين م أطلقوا النار على المسؤول في اللجنة الدولية للصليب الأحمر "حنا لحود " لبناني الجنسية في منطقة الضباب غرب المدينة, وتوفي على إثرها فور نقله إلى
منذ 14 ساعه و 42 دقيقه
  يبدو أن أجهزة ووسائل الإعلام اليمنية وسلطات الشرعية اليمنية لا ترى في قضية الجنوب العربي غير قضية يمنية داخلية، ويحاولون بتحركات دبلوماسية وباستخدام وسائل إعلامهم وإعلام مناصريهم إيهام دول الإقليم والعالم بأن أساس المشكلة هو خلاف الشرعية والانقلابيين في صنعاء، وبأن
فنون وأدب

حكاية اغنية : ياباهي الجبين كم مرت سنين

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - الحوطة لحج
الأربعاء 21 أكتوبر 2015 06:08 مساءً

 

حكاية اغنية : ياباهي الجبين كم مرت سنين

الحان وكلمات الشاعر والاديب الكبير عبد الله هادي سبيت(1918-2007)

 غنا المرحوم محمد صالح حمدون (1943-2003)

بعد ان اخذ الفنان محمد صالح حمدون مفتاح الشهرة من يد الامير الشاعر محسن صالح مهدي والملحن الشاعر عبدالله هادي سبيت برائعتهما( سألت العين حبيبي فين) شعر الامير محسن ولحن الأديب والشاعر والسياسي عبدالله هادي سبيت وبعد الشهرة للاغنية والفنان قبض ابن حمدون صك المجد والشهرة بعد ان ارتفع نجمه في الافق يعلو بل اعتلا في سماء الفن سالت له اودية الشعراء بسيل من احسن اشعارهم , فقدم له الشاعر والملحن عبدالله سبيت اروع قصيدة عاطغية غنائية وبلحن طربي جميل كله شجن وانين. سمت بالاغنية اللحجية بل والعربية الى سماء الخلد قدم له كلاماً ولحناً وطرباً سرمديا تبكي له الافئدة قبل العيون وتتمايل له الاغصان والورد والزهور وسجدت له بواسق الحسيني اعجاب واجلال واكبار. ودنت له حسان الخراعيب. بالرائعة الشهيرة والتي تجاوزت شهرتها ايضا العواصم العربية , وحلت غراماً وعشقا في قلوب وخيالات العاشقين. مااجملها واروعها بمطلعها الانيق الحزين. "ياباهي الجبين كم مرت سنين ونا في انين" ..بهذه الكلمات العذبة الرقيقة وباللهجة اللحجية القريبة من الفصحى كانت لحج وعدن وجميع مشيخات الجنوب ومحمياته تتغنى برائعة ابن سبيت وصوت ابن حمدون الذي تألق بها مثل ماتألق قبلها باغنية سألت العين والتي طارت شهرتها وشهرة الفنان لجميع الاقطار العربية بل وتجاوزتها الى خارج النطاق العربي كل ذلك عام 1957م وابن حمدون لم يتجاوز عمره الرابعة عشرة .وتقول كلمات الاغنية

ياباهي الجبين كم مرت سنين

   ونا في انين ليلي من بحين

قالوا مستحيل تحظى بالقليل

   خذ غيره بديل قلت لهم منين

                     ،،،،،،،،،،،،،،   

من غيرك منى قلبي يطفي لوعتي

                من ذا يشبهك

ياذي انته باشجاني تسيل دمعتي

                   هب روحي معك

والأنه تطول والآه كم تقول بس ياهل الفضول

حبيته وباه مابلقى كماه دور له منين

               ،،،،،،،،،،،،،،،،،

مانساها ليالي مرت ياجميل

    ونا بين نهدك والخد الاسيل

والشعر المنعثر والطرف الكحيل

تايه بينهم حاير وانته دليل

تضنيني وتشفيني تعدمني وتحييني

ماقد مر يكفيني هب عمري انين

         وياباهي الجبين

                 ،،،،،،،،،،،،،،  

ان تنسى انا مانسى ايام الوصال

    كم مرت ليالي محلاها ليال

ساعة تلبس الفتنة وساعة الدلال

  تتخطر وتتمخطر والليل طال

حتى البدر غاب مابين السحاب

يخشى الالتهاب من كثر العتاب

ذي به القلب ذاب واحنا ذائبين

                     ،،،،،،،،،،،،،،،

كم كان القمر يسحرنا ضياه واحنا في خيال

كم من وقت مر مرينا معاه نتحدى المحال

كنا مانفكر في اللي بايصير مانحسب حساب

ليه نحسب ونحنا قررنا المصير

          قفلنا الكتاب

مانعرف كلام مانسمع ملام نحيا في هيام

ريت الوصل دام ريت الدهر نام

           ياباهي الجبين

                 ،،،،،،،،،   ،،،،،،،،

 

*- بقلم : محمد معدان

 

اتبعنا على فيسبوك