منذ دقيقه
  قال الاكاديمي و السياسي الامريكي "وليد فارس" أن عدن قادمة على تغير كبير و على الغرب إعطائها اهتمام اكبر و شعب الجنوب كافح من اجل الحرية و التعددية. وكان هذا التصريح لفارس اللبناني الأصل يوم السبت الموافق 21 ابريل و عبر حسابه الرسمي فى تويتر.    و هنا يعيد موقع "شبوة برس"
منذ 5 دقائق
  أوضح الاكاديمي والباحث السياسي الدكتور حسين بن لقور بن عيدان ، ان كل من هم حول الرئيس عبدربه منصور هادي، سيتصالحون مع الحوثيين بالقريب العاجل وسيبقى الرئيس وحيداً .   وقال المحلل السياسي "بن عيدان" في تغريده له رصدها موقع "شبوه برس" على تويتر: انه " سيتصالح اليمنيون و
منذ 13 دقيقه
  أتابع الاخبار التي تترى علينا من منفذ -الوديعة- ومكارم - حكومة الشرعية - بمنحهم إعفاء من الجمارك لكل من يتم خروجه بدون عودة!! بشرط عدم تكرر او تعدد الصنف، واضع خط تحت جملة- تعدد الصنف- فمن يحضر عشر عصرات كهربائية  لفتح  محل عصائر، فعليه دفع جمارك 9 عصارات كهربائية مع ان
منذ 14 دقيقه
  (صراع الشمال عموما، وفي تعز خصوصا، ليس له أي بعد وطني ولا حتى محلي، وإنما صراع على التبعية بين العائلات السلالية النافذة : عائلة السيد بدر الدين الحوثي وانصارها، و عائلة الزعيم علي عبدالله ومؤتمرها،  وعائلة الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر وإصلاحها الإخونجي .)   تتواصل
منذ 20 دقيقه
    بسم الله الرحمن الرحيم   تهنئه الاخ اللواء الركن/فرج سالمين البحسني محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانيه.  المحترم   بمناسبة الذكرى الثانية للانتصار العظيم الذي حققته قوات النخبة الحضرميه البطلة وبتكاتف ابناء شعبنا وبدعم ومسانده كبيرين من
اقتصاد

تربط الخليج العربي بساحل حضرموت : ‘‘قناة سلمان‘‘ ستعيد الحياة للربع الخالي

المزيد
كاريكاتير
شبوة برس - متابعات - الرياض
الخميس 03 سبتمبر 2015 08:06 صباحاً

 

كشف رئيس مركز "القرن العربي" للدراسات في الرياض سعد بن عمر، عن إعداد دراسة متكاملة لربط الخليج العربي بحراً ببحر العرب عبر قناة مائية.

وقال "ابن عمر": "هذا المشروع البحثي كنّا نطلق عليه اسم "قناة العرب"، وأخيراً أطلقنا عليه اسم "قناة سلمان"؛ تيمناً باسم خادم الحرمين الشريفين الذي نأمل أن يكتمل تنفيذ المشروع في عهده".

 

وأضاف: "الدراسة تعتمد على مسار رئيسي ومسارين احتياطيين، فالقناة في الخطة الرئيسية تبدأ من الخليج العربي من الجزء التابع للمملكة على خور العديد متجه إلى بحر العرب بطول 950 كم".

وأردف: "من هنا تستطيع دولة قطر والإمارات والكويت أن تقوم بتصدير نفطها عبر هذه القناة إلى بحر العرب، بعيداً عن مضيق هرمز، والدراسات الأولية تفيد بأن القناة يبلغ طولها الإجمالي 950 كم، وتمتد في الأراضي السعودية 630 كم، وفي الأراضي اليمنية 320 كم، ويبلغ عرض القناة 150 متراً، والعمق 25 متراً".

 

وعبّر رئيس المركز عن أمله في حال اكتمال المشروع، أن تساعد على عودة الحياة إلى الربع الخالي، وذلك بإقامة الفنادق والمنتجعات السياحية على ضفاف القناة، كذلك اكتفاء المملكة من الثروة السمكية بإنشاء المزارع السمكية على جوانبها، وإنشاء بحيرات مرتبطة بالقناة لهذا الغرض، إضافة لمشاريع الطاقة وتحلية المياه وبناء مدن سكنية متعددة أكثر من تلك التي نشأت يوماً ما على خط التابلاين في شمال المملكة.

وقال: "القناة ستضيف ألفاً و200 كم من السواحل النظيفة والرائعة في منطقة الربع الخالي إلى المملكة العربية السعودية، أما على الجانب اليمني فهي ستوفر ما لا يقل عن مليون فرصة عمل طوال مدة بناء المشروع، وسيضيف إلى اليمن أكثر من 700 كم من السواحل التي ستنشأ عليها المدن والمنتجعات، وخاصةً أن القناة ستمر بمناطق صحراوية وتعيد الاهتمام بها".

 

وعن المصاعب التي قد تعترض المشروع؛ قال سعد بن عمر: "القناة لها مسار رئيسي وآخران احتياطيان، فمثلاً هناك مسار احتياط مع سلطنة عمان بديلاً عن اليمن في حال عدم الاستقرار السياسي، وهو بالتأكيد فرصة عظيمة لتنمية شرق اليمن، وزيادة دخل الدولة والمواطن على حدٍّ سواء".

 

وأضاف: "المشكلة التي ستواجه القناة هي في الارتفاع، وخاصة في الجزء اليمني (أو العماني)، فأعلى ارتفاع في الأراضي السعودية هو 300 متر عن سطح البحر، بينما في الجانب اليمني أو العماني في بعض المواقع إلى 700 متر عن سطح البحر".

وأردف: "تختصر السفن العابرة للقناة تجاه بحر العرب المسافة إلى النصف، وأكثر قليلاً من الإبحار عبر مضيق هرمز".

 

وقال "ابن عمر": "وبخصوص التكلفة المالية والبيئة الملائمة للعمل في هذا المشروع العملاق، فإن التقديرات الأولية تشير إلى 80 مليار دولار لكامل القناة، والتي يقترح أن تشكل لها هيئة مستقلة من الدولتين؛ لإنشائها وتشغيلها برأس مال مشترك مع مراعاة سيادة الدول".

 

وأضاف: "البيئة الآن صالحة للبدء في العمل؛ نظراً لأن كثيراً من الشركات السعودية على وشك إتمام المشاريع المنوطة بها، وتمتلك معدات وعمالة مدربة قادرة على القيام بالإنشاء والحفر، والمقدر أن تنتهي جميع الأعمال خلال خمس سنوات".

وأردف: "الجانب السعودي سيشمل 20 نفقاً للسيارات والمشاة، إضافة إلى تخطيط ثلاث مدن سكنية ومدينتين صناعيتين، وبحيرات متعددة على جانبي القناة لمزارع الأسماك ولصيانة السفن".

* سبق

 

 

 

اتبعنا على فيسبوك