منذ 36 دقيقه
  قال السياسي والأكاديمي الجنوبي الدكتور حسين لقور بن عيدان ان عاما سينقضي على تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي كان مليئا بالنجاح والإخفاق وهذا امر طبيعي- حسب وصفه* وأضاف بن عيدان في تغريدة له على تويتر في اعتقادي إن تجربة عام كافية لإعادة تقييم عمل المجلس والتركيز على
منذ 6 ساعات و 24 دقيقه
  قام أفراد الكتيبه السابعه للواء 33 بال1ضالع المرابطه في الشريط الحدودي سناح عند قيامهم بدوريه الساعه الرابعه فجر اليوم السبت الموافق 21/4/2018م بالقبض على سياره هيلكس محمله بضاعه وقدتم تفتيش السياره من قبل أفراد الكتيبه وعند تفتيش السياره تم العثور علئ قطعة سلاح دوشكا وقطعة
منذ 6 ساعات و 27 دقيقه
   أين الضمير الإنساني أينَ أنتم من صرخات الضمير ألم تؤنبكم ضمائركم يوماً بشأن صرخات عميد الأسرى الجنوبيين  المرقشي. إحدى عشرَ عام وهو خلف القضبان يشكي حاله إلى الله يشكي إلى ربِّ السماوات والأرض ويدعوه  أن يؤنس وحدته ويُفرج همه وينقذه من التُهم الكيدية الموجهة
منذ 6 ساعات و 38 دقيقه
  اغتال مسلحون مجهولون اليوم السبت مسؤولا كبيرا في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محافظة تعز . وأفاد شهود عيان أن المسلحين م أطلقوا النار على المسؤول في اللجنة الدولية للصليب الأحمر "حنا لحود " لبناني الجنسية في منطقة الضباب غرب المدينة, وتوفي على إثرها فور نقله إلى
منذ 8 ساعات و 7 دقائق
  يبدو أن أجهزة ووسائل الإعلام اليمنية وسلطات الشرعية اليمنية لا ترى في قضية الجنوب العربي غير قضية يمنية داخلية، ويحاولون بتحركات دبلوماسية وباستخدام وسائل إعلامهم وإعلام مناصريهم إيهام دول الإقليم والعالم بأن أساس المشكلة هو خلاف الشرعية والانقلابيين في صنعاء، وبأن
مقالات
السبت 10 نوفمبر 2012 10:00 مساءً

قرار وثيقة الاستقلال .. موقف حاسم لمجلس الحراك الجنوبي

د عبيد البري
مقالات أخرى للكاتب

قرار وثيقة الاستقلال .. موقف حاسم لمجلس الحراك الجنوبي

د. عبيد البري

 ليس هناك من لا يتذكر الأيام الأخيرة من سبتمبر الماضي عندما اقترب الموعد النهائي لانعقاد المؤتمر الوطني الأول للمجلس الأعلى للحراك الجنوبي في 30 سبتمبر الماضي ، وعندما أصر المجلس على ضرورة عقد مؤتمره في موعده المحدد  .. فكلنا نتذكر كيف تغيرت الموازين والحسابات ، واختلفت المعايير والتقييمات ، وظهر الفرق في المواقف بين من يصمم ويراهن على استحقاقات ، وبين من يتكئ على مجرد هواجس وتوقعات ؛ وانكشف القناع عن من يريد الإبقاء على العمل العشوائي ومن يسعى إلى تنظيم النضال الجماهيري .

إن اختيار الشعب الجنوبي لأسلوب النضال الثوري الجماهيري السلمي الحضاري  في عام 2007 بما يتناسب مع طبيعة العصر قد شكل نجاحاً في إبراز استحقاقه الوطني للاستقلال التام واستعادة دولته وحريته أمام الرأي العام الإقليمي والدولي عبـّرت عنه الجماهير بخروجها إلى الشارع في تظاهرات سلمية لمواجهة سلطات صنعاء كوسيلة راقية للفت أنظار العالم إلى شعب يعاني من مختلف أشكال الانتهاكات لحقوق الإنسان ، مع إدراكه لأهمية الحرص على حفظ  الأمن في عموم إقليم الجزيرة والخليج العربي .

ونستطيع القول أن توحيد الحراك وقياداته معاً عام 2009 ليس إلا البداية الفعلية للعمل التنظيمي والسياسي الموحد على طريق التأسيس لعمل مؤسسي منظم يستند على مشروع سياسي لمستقبل النضال الثوري ولوائح منظمة للعمل التنظيمي ، وإيجاد قيادة من وسط النشاط الجماهيري تتجانس في العمل مع بعضها ، وتعكس في الوقت نفسه التمثيل الجغرافي والتنوع القائم في المجتمع الجنوبي .

وإذا كانت هذه هي المهمة التي نفـترض ألا يختلف على تحقيقها اثنان ، فإن الأمر لا يمكن انجازه بمجرد النوايا الطيبة أو بمشروعية الأحلام الثورية  في ظل سلطة تستخدم القمع من جانب ، والدس والتآمر من جوانب أخرى كثيرة .

ألم يدرك الجميع بأن تأخير البدء في العمل المؤسسي للحراك منذ أن وقـَّعت قيادة المجلس الأعلى على المشروع السياسي للحراك عام 2010 ثم اعتقال الزعيم حسن باعوم ، قد أدى إلى تذمر واستياء الشعب الجنوبي من ظاهرة الجمود والتناقض والتسابق أو الاتكال التي أصابت قيادة الحراك نتيجة غياب الزعيم ؟ .

إن ما يميز العمل المؤسسي للحراك ، عن ما كان من مبادرة طوعية لقيادات الحراك  قبل المؤتمر ، هو أن العمل لا يتأثر بغياب قائده الأول أو عدة قيادات أخرى ، طالما استند العمل المؤسسي على برنامج واضح ولوائح منظمة للعمل ؟ .. فهل أراد الذين اعترضوا على انعقاد المؤتمر أن يبقى مجلس الحراك وقيادته مرتهن بحياة أو مواقف قائد معين ؟! .

وما جرى من قبل البعض كان فظيعا ! .. فقد مُورس أهم اثنين من اربعة محظورات ( التخوين والإقصاء والتهميش والإلغاء ) أكد البرنامج السياسي لمجلس الحراك الجنوبي على عدم ممارستها في إطار العمل النضالي الجنوبي .. ومع ذلك اعلن البعض بدون تردد " التخوين والإقصاء " ضد قيادة المجلس الأعلى في بيانات واجتماعات مناقضة لمؤتمر المنصورة .

وأخـيراً ، ألا يبدو واضحاً ، بعد التبدد السريع لـ "سحابة الحرص على وحدة الحراك " التي ظهرت مفاجأة لغرض تأجيل انعقاد المؤتمر ، انه ليس هناك من خلاف على وثيقة الاستقلال التي أقرها المؤتمر الوطني الأول للحراك الجنوبي كبرنامج سياسي وكموقف حاسم يلبي رغبة وطموح عامة الشعب وكل المناضلين الأحرار والمظلومين من أبناء الجنوب ؟!.

اتبعنا على فيسبوك